تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

١٢٨٤٣ - عن أبي نضرة العبدي، عن أبي سعيد الخُدْري؛

«أن رسول الله ﷺ ذكر الدنيا، فقال: إن الدنيا خضرة حلوة، فاتقوها، واتقوا النساء، ثم ذكر نسوة ثلاثة من بني إسرائيل: امرأتين طويلتين تعرفان، وامرأة قصيرة لا تعرف، فاتخذت رجلين من خشب، وصاغت خاتما، فحشته من أطيب الطيب المسك، وجعلت له غلقا، فإذا مرت بالملإ، أو بالمجلس، قالت به ففتحته، ففاح ريحه».

قال المستمر بخنصره اليسرى، فأشخصها، دون أصابعه الثلاث شيئا، وقبض الثلاثة (١).

- وفي رواية: «كانت امرأة من بني إسرائيل قصيرة، تمشي مع امرأتين طويلتين، فاتخذت رجلين من خشب، وخاتما من ذهب مغلق مطبق، ثم حشته مسكا، وهو أطيب الطيب، فمرت بين المرأتين فلم يعرفوها، فقالت بيدها هكذا، ونفض شعبة يده» (٢).

- وفي رواية: «أن رسول الله ﷺ ذكر امرأة من بني إسرائيل حشت خاتمها مسكا، والمسك أطيب الطيب» (٣).

- وفي رواية: «أن امرأة من بني إسرائيل كانت قصيرة، فاتخذت لها نعلين من خشب، فكانت تمشي بين امرأتين طويلتين، تطاول بهما، واتخذت خاتما من ذهب، وحشت تحت فصه أطيب الطيب المسك، فكانت إذا مرت بالمجلس حركته، فيفوح ريحه» (٤).

- وفي رواية: «أطيب الطيب المسك» (٥).

(١) اللفظ لأحمد (١١٤٤٦).

(٢) اللفظ لمسلم (٥٩٤٣).

(٣) اللفظ لأحمد (١١٦٦٩).

(٤) اللفظ لابن حبان (٥٥٩٢).

(٥) اللفظ لأحمد (١١٣٣١).

المسند المصنف المعلل · الجزء ٢٨ · الصفحة ٤٤٣

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المسند المصنف المعللج ٢٨ · ص ٤٤٣