تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

فقالوا: يا رسول الله، إنا نأخذ النخلة فنجوبها، ثم نضع التمر فيها، ونصب عليه الماء، فإذا صفا شربناه، قال: وماذا؟ قالوا: ونأخذ (١) هذه الزقاق المزفتة، فنضع فيها التمر، ثم نصب فيها الماء، فإذا صفا شربناه، قال: وماذا؟ قالوا (٢): نأخذ هذه الدُّبَّاء، فنضع فيها التمر، ثم نصب عليه الماء، فإذا صفا شربناه، قال: وماذا؟ قالوا: ونأخذ هذه الحنتمة، فنضع فيها التمر، ثم نصب عليه الماء، فإذا صفا شربناه، فقال النبي ﷺ: لا تنبذوا في الدُّبَّاء، ولا في النقير، ولا في الحنتم، وانتبذوا في هذه الأسقية التي يلاث على أفواهها، فإن رابكم فاكسروه بالماء».

قال أَبو هارون: فقلت لأبي سعيد: أشربت نبيذ الجر بعد ذلك؟ فقال: سبحان الله، أبعد نهي رسول الله ﷺ؟!.

أخرجه عبد الرزاق (١٦٩٣٠) عن ابن جُريج، قال: أخبرني أَبو هارون العبدي، فذكره.

- فوائد:

- قلنا: إسناده ضعيفٌ؛ عُمارة بن جوَين، أَبو هارون العَبدي البَصري، متروكٌ مُتَّهم بالكذب. انظر فوائد الحديث رقم (١٢٥٠٢).

١٢٨٣٤ - عن أبي هارون العبدي، عن أبي سعيد الخُدْري، قال:

«نهى رسول الله ﷺ عن المزفت».

⦗٤٣٤⦘

أخرجه ابن أبي شيبة (٢٤٢٦٧) قال: حدثنا وكيع، عن أبي هارون العبدي، فذكره.

(١) في طبعة المجلس العلمي: «نأخذ»، والمثبت عن طبعة دار الكتب العلمية (١٧٢٤٢).

(٢) في الطبعتين: «قال»، وما أثبتناه هو الموافق لسياق الحديث.

المسند المصنف المعلل · الجزء ٢٨ · الصفحة ٤٣٣

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المسند المصنف المعللج ٢٨ · ص ٤٣٣