• حديث أبي نضرة، عن أبي سعيد، قال:
«لم نعد أن فتحت خيبر، فوقعنا أصحاب رسول الله ﷺ في تلك البقلة، الثوم، والناس جياع، فأكلنا منها أكلا شديدا، ثم رحنا إلى المسجد، فوجد رسول الله ﷺ الريح، فقال: من أكل من هذه الشجرة الخبيثة شيئا، فلا يقربنا في المسجد، فقال الناس: حرمت، حرمت، فبلغ ذاك النبي ﷺ فقال: أيها الناس، إنه ليس بي تحريم ما أحل الله لي، ولكنها شجرة أكره ريحها».
سلف برقم ().
• وحديث أبي هارون، عن أبي سعيد الخُدْري، قال: قال رسول الله ﷺ:
«من أكل هذه الشجرة، يعني الثوم، فلا يقربن مسجدي هذا، ولا يأتينا يمسح جبهته».
سلف برقم ().
• وحديث أبي النجيب مولى عبد الله بن سعد، أن أبا سعيد الخُدْري حدثه؛
«أنه ذكر عند رسول الله ﷺ الثوم والبصل والكراث، وقيل: يا رسول الله، وأشد ذلك كله الثوم، أفتحرمه؟ فقال رسول الله ﷺ: كلوه، ومن أكله منكم فلا يقرب هذا المسجد، حتى يذهب ريحه منه».
سلف برقم ().
• وحديث حنش بن عبد الله، أنه سمع أبا سعيد الخُدْري يقول:
«صلى بنا رسول الله ﷺ ذات يوم، فوجد ريح ثوم من رجل، فقال له لما فرغ: ينطلق أحدكم فيأكل من هذا الخبيث، ثم يأتي فيؤذينا».
سلف برقم ().
١٢٨٠٧ - عن أبي نضرة المنذر بن مالك، عن أبي سعيد الخُدْري، قال:
«جاء رجل إلى رسول الله ﷺ فقال: إنا بأرض مضبة، فما تأمرني؟ فقال
⦗٤٠٩⦘
رسول الله ﷺ: إن أمة من بني إسرائيل مسخت دواب، ولا أدري في أي الدواب هي، فلم يأمر، ولم ينه» (١).
- وفي رواية: «أن أعرابيا أتى رسول الله ﷺ فقال: إني في غائط مضبة، وإنه عامة طعام أهلي؟ قال: فلم يجبه، فقلنا: عاوده، فعاوده فلم يجبه، ثلاثا، ثم ناداه رسول الله ﷺ في الثالثة، فقال: يا أعرابي، إن الله لعن، أو غضب، على سبط من بني إسرائيل، فمسخهم دواب يدبون في الأرض، فلا أدري لعل هذا منها، فلست آكلها، ولا أنهى عنها» (٢).
- وفي رواية: «قال رجل: يا رسول الله، إنا بأرض مضبة، فما تأمرنا؟ أو فما تفتينا؟ قال: ذكر لي أن أمة من بني إسرائيل مسخت، فلم يأمر، ولم ينه».
قال أَبو سعيد: فلما كان بعد ذلك، قال عمر: إن الله، عز وجل، لينفع به غير واحد، وإنه لطعام عامة هذه الرعاء، ولو كان عندي لطعمته، إنما عافه رسول الله ﷺ (٣).
(١) اللفظ لابن أبي شيبة.
(٢) اللفظ لمسلم (٥٠٨٥).
(٣) اللفظ لمسلم (٥٠٨٤).