١٢٧٩٥ - عن أبي نضرة، عن أبي سعيد الخُدْري؛
«أن رسول الله ﷺ ضرب في الخمر بنعلين أربعين».
فجعل عمر مكان كل نعل سوطا (١).
- وفي رواية: «جلد على عهد النبي ﷺ في الخمر، بنعلين أربعين».
فلما كان زمن عمر، جلد بدل كل نعل سوطا.
أخرجه ابن أبي شيبة (٢٩٠٠٢). وأحمد (١١٦٦٤)، كلاهما عن يزيد بن هارون، قال: أخبرنا المَسعودي، عن زيد العمي، عن أبي نضرة المنذر بن مالك، فذكره (٢).
- فوائد:
- قال أحمد بن حنبل: كل من سمع المَسعودي بالكوفة فهو جيد مثل وكيع، وأبي نعيم، وأما يزيد بن هارون، وحجاج، ومن سمع منه ببغداد فهو في الاختلاط، إلا من سمع منه بالكوفة. «العلل» (٤١١٤).
- وقال ابن أبي حاتم: حدثنا علي بن الحسين بن الجنيد، قال: سمعت ابن نُمير يقول: المَسعودي كان ثقة، فلما كان بأخرة اختلط، سمع منه عبد الرَّحمَن بن مهدي، ويزيد بن هارون أحاديث مختلطة، وما روى عنه الشيوخ فهو مستقيم. «الجرح والتعديل» ٥/ ٢٥١.
١٢٧٩٦ - عن أبي الوداك، جبر بن نوف قال: لا أشرب نبيذا بعد ما سمعت أبا سعيد الخُدْري، قال:
«جيء برجل إلى رسول الله ﷺ قال: قالوا: إنه نشوان، فقال: إنما شربت زبيبا وتمرا في دباءة، قال: فخفق بالنعال، ونهز بالأيدي، ونهى عن الدُّبَّاء، والزبيب، والتمر، أن يخلطا» (١).
⦗٣٩٨⦘
- وفي رواية: «عن أبي الوداك، قال: اختلفت أنا وصاحب لي في الحنتم، فأتينا أبا سعيد الخُدْري، فقلنا له: حدثنا بشيء سمعته من رسول الله ﷺ في الحنتم، قال: لئن قلت ذاك؛ لقد كنا أحيانا على عهد رسول الله ﷺ منا من يحضره يسمع منه، ومنا من تشغله الضيعة، فيجيء وقد قام رسول الله ﷺ فيقول: ماذا قال؟ فنخبره ما قال رسول الله ﷺ؛ وإنه أتي بشارب ذات يوم، فنهز بالأيدي، وخفق بالنعال، فقال: يا رسول الله، والله ما شربت خمرا، قال: فما شربت؟ قال: إنما أخذت تمرات وزبيبات، فجعلتهن في دباءة لي، فنهى رسول الله ﷺ أن يخلط بين التمر والزبيب في الدُّبَّاء، والمزفت» (٢).
(١) اللفظ لابن أبي شيبة.
(٢) المسند الجامع (٤٤٤٠)، وأطراف المسند (٨٥٨١).
(١) اللفظ لأحمد (١١٤٣٨).
(٢) اللفظ لأبي يَعلى (١٣٢٢).