تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

عشرتهم (مالك بن أنس، وعبد الله بن عمر، وأيوب السَّخْتِياني، ويحيى بن سعيد الأَنصاري، وعبد الله بن عون، وعُبيد الله بن عمر، ويحيى بن أبي كثير، والليث بن سعد، وجرير بن حازم، وشعيب بن أبي حمزة) عن نافع مولى ابن عمر، فذكره (١).

- قال التِّرمِذي: وحديث أبي سعيد، عن النبي ﷺ في الربا، حديثٌ حسنٌ صحيحٌ.

• أَخرجه مالك (٢) (١٨٤٩). وعبد الرزاق (١٤٥٦٢) قال: أخبرنا عبد الله بن عمر.

كلاهما (مالك، وعبد الله بن عمر العُمَري) عن نافع، عن عبد الله بن عمر؛ أن عمر بن الخطاب قال: لا تبيعوا الذهب بالذهب، إلا مثلا بمثل، ولا تشفوا بعضها على بعض، ولا تبيعوا الورق بالورق، إلا مثلا بمثل، ولا تشفوا بعضها على بعض، ولا تبيعوا الورق بالذهب، أحدهما غائب، والآخر ناجز، وإن استنظرك إلى أن يلج بيته، فلا تنظره، إني أخاف عليكم الرماء، والرماء، هو الربا (٣).

- وفي رواية: «عن نافع، قال: قال عمر: لا تبيعوا الذهب بالذهب، ولا الورق بالورق إلا مثلا بمثل، لا تفضلوا بعضه على بعض، ولا تبيعوا منه غائبا بناجز، فإن استنظرك يدخل بيته، فلا تنظره، فإني أخاف عليكما الربا». «موقوف».

- فوائد:

- قال الدارقُطني: يرويه عُبيد الله بن عمر، وأيوب السَّخْتِياني، وابن عون، ومالك بن أنس، ويحيى بن سعيد الأَنصاري، ويحيى بن أبي كثير، وابن أبي ذِئب، والليث بن سعد، وجرير بن حازم، وسليمان بن موسى، وربيعة بن عثمان، وعبد الكريم الجزري، عن نافع، أنه سمعه من أبي سعيد مع عبد الله بن عمر.

⦗٣٦٧⦘

وخالفهم خصيف، وعبد العزيز بن أبي رَوَّاد، فروياه عن نافع، عن ابن عمر، عن أبي سعيد.

والصواب ما قال عُبيد الله بن عمر، ومن تابعه، إن نافعا مضى مع ابن عمر إلى أبي سعيد فسأله عن هذا الحديث، فسمعه نافع من أبي سعيد بمحضر ابن عمر. «العلل» (٢٣٠٤).

- وقال الدارقُطني: اختُلِف فيه على نافع؛

فرواه إسماعيل بن أُمية، وغالب بن عُبيد الله، عن نافع، عن ابن عمر، عن النبي ﷺ.

وكذلك قال عكرمة بن إبراهيم، عن هشام الدَّستوائي، عن يحيى بن أبي كثير، عن نافع، عن ابن عمر، عن النبي ﷺ.

وقال عبد العزيز بن أبي رَوَّاد: عن نافع، عن ابن عمر، عن أبي سعيد الخُدْري، عن النبي ﷺ.

والصحيح: عن نافع، أنه سمعه هو وابن عمر من أبي سعيد، عن النبي ﷺ.

وعن نافع، عن ابن عمر، عن عمر، من قوله.

وروى هذا الحديث مالك في «الموطأ»، عن حميد الأعرج، عن مجاهد، عن ابن عمر، وقال في آخره: «هذا عهد نبينا إلينا»، وليس هذا القول بمحفوظ، ولعله أراد: «عهد صاحبنا إلينا»، يعني عمر. «العلل» (٢٩٥٤).

(١) المسند الجامع (٤٤١٠)، وتحفة الأشراف (٤٣٨٥)، وأطراف المسند (٨٤٣٦).

والحديث؛ أخرجه ابن الجارود (٦٤٩)، وأَبو عَوانة (٥٣٧٦: ٥٣٧٩)، والطبراني في «الأوسط» (٣٥٣ و١٦٥٧)، والبيهقي ٥/ ٢٧٦ و١٠/ ١٥٧، والبغوي (٢٠٦١).

(٢) وهو في رواية أبي مصعب الزُّهْري، للموطأ (٢٥٤٢)، وسويد بن سعيد (٢٣٦).

(٣) اللفظ لمالك.

المسند المصنف المعلل · الجزء ٢٨ · الصفحة ٣٦٦

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المسند المصنف المعللج ٢٨ · ص ٣٦٦