١٢٥١٤ - عن عبد الرَّحمَن بن أبي سعيد الخُدْري، عن أبيه؛ قال:
«خرجت مع رسول الله ﷺ يوم الاثنين إلى قباء، حتى إذا كنا في بني سالم، وقف رسول الله ﷺ على باب عتبان، فصرخ به، فخرج يجر إزاره، فقال رسول الله ﷺ: أعجلنا الرجل، فقال عتبان: يا رسول الله، أرأيت الرجل يعجل عن امرأته، ولم يمن، ماذا عليه؟ قال رسول الله ﷺ: إنما الماء من الماء» (١).
- وفي رواية: «خرجنا مع رسول الله ﷺ إلى قباء يوم الاثنين، فمررنا في بني سالم، فوقف رسول الله ﷺ على باب ابن عتبان، فصرخ، وابن عتبان على بطن امرأته، فخرج يجر إزاره، فلما رآه رسول الله ﷺ قال: أعجلنا الرجل، قال ابن عتبان: يا رسول الله، أرأيت الرجل إذا أتى امرأته ولم يمن عليها، ماذا عليه؟ فقال النبي ﷺ: إنما الماء من الماء» (٢).
- وفي رواية: «خرجنا مع رسول الله ﷺ يوم الاثنين إلى قباء» (٣).
- وفي رواية: «الماء من الماء» (٤).
- وفي رواية: «خرجنا مع رسول الله ﷺ إلى مسجد بني عَمرو بن عوف، فمر بقرية بني سالم، فهتف برجل» وذكر الحديث (٥).
(١) اللفظ لمسلم.
(٢) اللفظ لأحمد (١١٤٥٤).
(٣) اللفظ لأحمد (١١٠٥٨).
(٤) اللفظ لأحمد (١١٣٢٨).
(٥) اللفظ لأبي يَعلى (١٠٧٢).