تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

• حديث عطاء بن يزيد، عن أبي سعيد؛

«أن رسول الله ﷺ مر بغلام يسلخ شاة، فقال له: تنح حتى أريك، فإني لا أراك تحسن تسلخ، قال: فأدخل رسول الله ﷺ يده بين الجلد واللحم، فدحس بها، حتى توارت إلى الإبط، ثم قال ﷺ: هكذا يا غلام فاسلخ، ثم انطلق فصلى، ولم يتوضأ، ولم يمس ماء».

يأتي برقم ().

١٢٥١٣ - عن ذكوان أبي صالح السَّمَّان، عن أبي سعيد الخُدْري؛

«أن رسول الله ﷺ مر على رجل من الأنصار، فأرسل إليه، فخرج ورأسه يقطر، فقال له: لعلنا أعجلناك؟ قال: نعم، يا رسول الله، فقال: إذا أعجلت، أو أقحطت، فلا غسل عليك، عليك الوضوء» (١).

- وفي رواية: «أن رسول الله ﷺ أتى منزل رجل من الأنصار، فخرج ورأسه يقطر، قال: لعلنا أعجلناك؟ قال: إذا أعجلت، أو أقحطت، فليس عليك غسل» (٢).

- وفي رواية: «أن رسول الله ﷺ أرسل إلى رجل من أصحابه، قال: فخرج إليه الرجل، فعمد إلى المشربة فاغتسل فيها، فقال رسول الله ﷺ: أعجلتك؟ فقال: يا رسول الله، كنت بين رجلي المرأة ولم أمن، فقال رسول الله ﷺ: فما عليك غسل» (٣).

- وفي رواية: «خرجنا مع النبي ﷺ يوما، حتى مر بدار رجل من الأنصار، فقال النبي ﷺ: أين فلان؟ فدعاه، فخرج الرجل مستعجلا، يقطر رأسه ماء، فقال النبي ﷺ: لعلنا أعجلناك عن حاجتك؟ فقال الرجل: أجل، والله، يا

⦗٣٤⦘

رسول الله، لقد أعجلت، فقال النبي ﷺ: إذا عجل أحدكم، أو أقحط، فلا غسل عليه، إنما عليه أن يتوضأ» (٤).

- وفي رواية: «إذا عجل أحدكم، أو أقحط، فلا يغتسلن» (٥).

(١) اللفظ لأحمد (١١١٧٩).

(٢) اللفظ لأحمد (١١٢٢٥).

(٣) اللفظ لأبي يَعلى.

(٤) اللفظ لابن حبان.

(٥) اللفظ لأحمد (١١٩١٦).

المسند المصنف المعلل · الجزء ٢٨ · الصفحة ٣٣

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المسند المصنف المعللج ٢٨ · ص ٣٣