كلاهما (أحمد بن حنبل، وهارون) عن محمد بن إسماعيل بن أبي فُديك، عن الضحاك بن عثمان، عن محمد بن يحيى بن حبان، عن ابن محيريز الشامي، أنه سمع أبا صرمة المازني، وأبا سعيد الخُدْري يقولان:
«أصبنا سبايا في غزوة بني المصطلق، وهي الغزوة التي أصاب فيها رسول الله ﷺ جويرية، وكان منا من يريد أن يتخذ أهلا، ومنا من يريد أن يستمتع ويبيع، فتراجعنا في العزل، فذكرنا ذلك للنبي ﷺ فقال: ما عليكم أن لا تعزلوا، فإن الله قدر ما هو خالق إلى يوم القيامة» (١).
⦗٣٢٨⦘
- زاد فيه الضحاك بن عثمان: «أبا صرمة» (٢).
• وأخرجه ابن أبي شيبة (١٦٨٧١) قال: حدثنا ابن نُمير، عن محمد بن إسحاق، عن محمد بن يحيى بن حبان، عن عبد الله بن محيريز، قال: دخلت أنا، وأَبو صرمة المازني، فوجدنا أبا سعيد يحدث، كما يحدث أَبو سلمة وأَبو أمامة (٣)، أن النبي ﷺ قال:
«كذبت يهود».
وقال في آخر الحديث: «وما عليكم أن لا تفعلوا، وقد قدر الله ما هو خالق من خلقه إلى يوم القيامة».
(١) اللفظ لأحمد.
أخرجه من هذا الوجه؛ الطبراني ٢٢/ (٨٣١).
(٢) المسند الجامع (٤٣٩١)، وتحفة الأشراف (٤١١١ و١٢٠٦٤)، وأطراف المسند (٨٢٨٥).
والحديث؛ أخرجه أَبو عَوانة (٤٣٤٢: ٤٣٤٨)، والطبراني في «مسند الشاميين» (٢١٦٤: ٢١٧١ و٢٩٠٩)، والبيهقي ٧/ ٢٢٩ و٩/ ٥٤ و٧٤ و١٢٥ و١٠/ ٣٤٧، والبغوي (٢٢٩٥).
(٣) حديث أَبي سلمة وأَبي أُمامة، المشار إِليه، يأتي في الحديث رقم (١٢٧٤٣).