- وفي رواية: «عن عبد الله بن محيريز الجُمحي، أن أبا سعيد الخُدْري أخبره؛ أنه بينا هو جالس عند النبي ﷺ جاء رجل من الأنصار، فقال: يا رسول الله، إنا نصيب سبيا فنحب الأثمان، فكيف ترى في العزل؟ فقال النبي ﷺ: وإنكم لتفعلون ذلكم؟ لا عليكم أن لا تفعلوا ذلكم، فإنها ليست نسمة كتب الله أن تخرج إلا هي خارجة» (١).
- وفي رواية: «عن أبي سعيد الخُدْري، في غزوة بني المصطلق؛ أنهم أصابوا سبايا، فأرادوا أن يستمتعوا بهن ولا يحملن، فسألوا رسول الله ﷺ؟ فقال: ما عليكم أن لا تفعلوا، فإن الله، عز وجل، قد كتب من هو خالق إلى يوم القيامة» (٢).
- وفي رواية: «أنهم سألوا رسول الله ﷺ عن العزل؟ قال: لا عليكم أن لا تفعلوا، ما من نسمة كتبها الله في صلب عبد، إلا هي خارجة إلى يوم القيامة» (٣).
- وفي رواية: «أن بعض الناس سألوا رسول الله ﷺ عن شأن العزل، وذلك في غزوة بني المصطلق، وكانوا أصابوا سبايا، وكرهوا أن يلدن منهم، فقال رسول الله ﷺ: لا عليكم أن لا تفعلوا، فإن الله قدر ما هو خالق إلى يوم القيامة» (٤).
(١) اللفظ لأحمد (١١٨٦١).
(٢) اللفظ لأحمد (١١٧١١).
(٣) اللفظ للنسائي (٩٠٣٩).
(٤) اللفظ لابن حبان.