تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

- فوائد:

- قلنا: إسناده ضعيفٌ؛ بِشر بن حَرب، أَبو عَمرو الندبي، ليس بثقة. انظر فوائد الحديث رقم (٤٥٩٣).

١٢٧٢٣ - عن قَزَعَة، عن أبي سعيد الخُدْري، عن النبي ﷺ قال:

«لا وصال في الصيام» (١).

- وفي رواية: «عن أبي سعيد الخُدْري، قال: قال رسول الله ﷺ: لا وصال، يعني في الصوم».

أخرجه أحمد (١١٦١٩) قال: حدثنا عبد الله بن الوليد. و«ابن حِبَّان» (٣٥٧٨) قال: أخبرنا محمد بن عبد الرَّحمَن السامي، قال: حدثنا أحمد بن حنبل، قال: حدثنا مُؤَمَّل بن إسماعيل، وعبد الله بن الوليد.

كلاهما (عبد الله، ومُؤَمل) عن سفيان الثوري، عن سلمة بن كهيل، عن قَزَعَة، فذكره (٢).

- فوائد:

- قزعة؛ هو ابن يحيى، ويقال: ابن الأسود، أَبو الغادية، البصري.

١٢٧٢٤ - عن أبي سلمة بن عبد الرَّحمَن، عن أبي سعيد الخُدْري، أنه قال:

⦗٣٠٧⦘

«كان رسول الله ﷺ يعتكف العشر الوسط من رمضان، فاعتكف عاما، حتى إذا كان ليلة إحدى وعشرين، وهي الليلة التي يخرج فيها من صبحها من اعتكافه، قال: من اعتكف معي فليعتكف العشر الأواخر، وقد رأيت هذه الليلة ثم أنسيتها، وقد رأيتني أسجد من صبحها في ماء وطين، فالتمسوها في العشر الأواخر، والتمسوها في كل وتر».

قال أَبو سعيد: فأمطرت السماء تلك الليلة، وكان المسجد على عريش، فوكف المسجد، قال أَبو سعيد: فأبصرت عيناي رسول الله ﷺ انصرف وعلى جبهته وأنفه أثر الماء والطين، من صبح ليلة إحدى وعشرين» (١).

- وفي رواية: «اعتكف رسول الله ﷺ العشر الوسطى من شهر رمضان، واعتكفنا معه، فلما كانت صبيحة عشرين نقلنا متاعنا، فأبصرنا رسول الله ﷺ فقال: من كان منكم معتكفا فليرجع إلى معتكفه، فإني أريتها في العشر الأواخر، ورأيتني أسجد في صبيحتها في ماء وطين، فهاجت السماء من آخر ذلك اليوم فأمطرت، وكان المسجد عريشا، فوكف في مصلى رسول الله ﷺ فلقد رأيت رسول الله ﷺ انصرف من صلاة الصبح، وإن على جبهته وأرنبته أثر الماء والطين» (٢).

(١) اللفظ لابن حبان.

(٢) المسند الجامع (٤٣٧٤)، وأطراف المسند (٨٤١٨).

والحديث؛ أخرجه تمام في «الفوائد» (١٤٨٦).

(١) اللفظ لمالك في «الموطأ».

(٢) اللفظ للحميدي.

المسند المصنف المعلل · الجزء ٢٨ · الصفحة ٣٠٦

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المسند المصنف المعللج ٢٨ · ص ٣٠٦