أربعتهم (عبد الله بن المبارك، والحكم، وأَبو عاصم النبيل، وأَبو مسهر الغساني) عن سعيد بن عبد العزيز التنوخي، عن عطية بن قيس، عن قَزَعَة، فذكره.
- قال التِّرمِذي: هذا حديثٌ حسنٌ صحيحٌ.
• أَخرجه أحمد (١١٨٤٧) قال: حدثنا أَبو المغيرة، قال: حدثنا سعيد بن عبد العزيز، قال: حدثني عطية بن قيس، عَمَّن حدثه، عن أبي سعيد الخُدْري، قال:
«آذنا رسول الله ﷺ بالرحيل، عام الفتح، في ليلتين خلتا من رمضان، فخرجنا صواما، حتى إذا بلغنا الكديد، فأمرنا رسول الله ﷺ بالفطر، فأصبح الناس منهم الصائم، ومنهم المفطر، حتى إذا بلغ أدنى منزل تلقاء العدو، أمرنا بالفطر، فأفطرنا أجمعين».
- أبهم فيه اسم الراوي عن أبي سعيد (١).
١٢٧٢٠ - عن أبي نضرة، عن أبي سعيد، قال:
«أتى رسول الله ﷺ على نهر من السماء، والناس صيام، في يوم صائف، مشاة، ونبي الله ﷺ على بغلة له، فقال: اشربوا أيها الناس، قال: فأَبوا، قال: إني لست مثلكم، إني أيسركم، إني راكب، فأَبوا، قال: فثنى رسول الله ﷺ فخذه، فنزل فشرب، وشرب الناس، وما كان يريد أن يشرب» (١).
- وفي رواية: «كنا مع رسول الله ﷺ في سفر، فمررنا بنهر فيه ماء من ماء السماء، والقوم صيام، فقال رسول الله ﷺ: اشربوا، فلم يشرب أحد، فشرب رسول الله ﷺ وشرب القوم» (٢).
- وفي رواية: «أن رسول الله ﷺ أتى على نهر من ماء السماء، في يوم
⦗٣٠٣⦘
صائف، والمشاة كثير، والناس صيام، فوقف عليه، فإذا فئام من الناس، فقال: يا أيها الناس، اشربو، فجعلوا ينظرون إليه، قال: إني لست مثلكم، إني راكب وأنتم مشاة، وإني أيسركم، اشربوا، فجعلوا ينظرون إليه ما يصنع، فلما أَبوا حول وركه، فنزل وشرب، وشرب الناس» (٣).
(١) المسند الجامع (٤٣٧١)، وتحفة الأشراف (٤٢٨٤)، وأطراف المسند (٨٤١٩).
والحديث؛ أخرجه أَبو عَوانة (٢٨١٧)، والطبراني في «مسند الشاميين» (٣٠٣)، والبيهقي ٤/ ٢٤١.
(١) اللفظ لأحمد (١١٤٤٣).
(٢) اللفظ لأحمد (١١١٧٧).
(٣) اللفظ لابن خزيمة.