تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

١٢٧٠٨ - عن أبي رفاعة، عن أبي سعيد الخُدْري، قال: قال رسول الله ﷺ:

«السحور أكله بركة، فلا تدعوه، ولو أن يجرع أحدكم جرعة من ماء، فإن الله، عز وجل، وملائكته، يصلون على المتسحرين».

أخرجه أحمد (١١١٠٢) قال: حدثنا إسماعيل، عن هشام الدَّستوائي، قال: حدثنا يحيى بن أبي كثير، عن أبي رفاعة، فذكره (١).

١٢٧٠٩ - عن عطاء بن يسار، عن أبي سعيد الخُدْري، قال: قال رسول الله ﷺ:

«السحور أكله بركة، فلا تدعوه، ولو أن يجرع أحدكم جرعة من ماء، فإن الله وملائكته، يصلون على المتسحرين».

أخرجه أحمد (١١٤١٦) قال: حدثنا إسحاق بن عيسى، قال: حدثنا عبد الرَّحمَن بن زيد، عن أبيه، عن عطاء بن يسار، فذكره (١).

- فوائد:

- قلنا: إِسناده ضعيفٌ، عبد الرَّحمَن بن زيد بن أَسلم ليس بشيءٍ، ضعيفٌ. انظر فوائد الحديث رقم (٦٧٦).

- أخرجه ابن عَدي في «الكامل» ٥/ ٤٤٥، في مناكير عبد الرَّحمَن بن زيد بن أسلم، وقال: وهذه الأحاديث التي ذكرتها يرويها عبد الرَّحمَن بن زيد بن أسلم غير محفوظة، وبعضها يرويه غير عبد الرَّحمَن، عن زيد مُرسلًا.

١٢٧١٠ - عن أبي صالح، عن أبي سعيد الخُدْري، قال:

⦗٢٨٦⦘

«جاءت امرأة إلى النبي ﷺ ونحن عنده، فقالت: يا رسول الله، إن زوجي صفوان بن المعطل يضربني إذا صليت، ويفطرني إذا صمت، ولا يصلي صلاة الفجر حتى تطلع الشمس، قال وصفوان عنده، قال: فسأله عما قالت، فقال: يا رسول الله، أما قولها يضربني إذا صليت، فإنها تقرأ بسورتي وقد نهيتها، قال: فقال: لو كانت سورة واحدة لكفت الناس، وأما قولها: يفطرني، فإنها تنطلق فتصوم، وأنا رجل شاب، فلا أصبر، فقال رسول الله ﷺ يومئذ: لا تصوم امرأة إلا بإذن زوجها، وأما قولها: إني لا أصلي حتى تطلع الشمس، فإنا أهل بيت قد عرف لنا ذاك، لا نكاد نستيقظ حتى تطلع الشمس، قال: فإذا استيقظت فصل» (١).

(١) المسند الجامع (٤٣٧٥)، ومَجمَع الزوائد ٣/ ١٥٠، وإتحاف الخِيرَة المَهَرة (٢٢٦٣).

(١) المسند الجامع (٤٣٧٦)، وأطراف المسند (٨٣٤٠).

(١) اللفظ لأبي داود.

المسند المصنف المعلل · الجزء ٢٨ · الصفحة ٢٨٥

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المسند المصنف المعللج ٢٨ · ص ٢٨٥