١٢٦٨٦ - عن عطاء بن يسار، عن أبي سعيد الخُدْري، قال: سمعت رسول الله ﷺ يقول:
«من يتصبر يصبره الله، ومن يستغن يغنه الله، ومن يستعفف يعفه الله، وما أجد لكم رزقا أوسع من الصبر» (١).
- وفي رواية: «أرسلني أهلي إلى رسول الله ﷺ أسأله طعاما، فأتيت النبي ﷺ وهو يخطب، فسمعته يقول: من يصبر يصبره الله، ومن يستغن يغنه الله، ومن يستعفف يعفه الله، وما رزق العبد رزقا أوسع له من الصبر» (٢).
- وفي رواية: «ما أعطي أحد شيئًا أفضل من الصبر» (٣).
أخرجه أحمد (١١١٠٧) قال: حدثنا شعيب بن حرب. وفي ٣/ ٤٧ (١١٤٥٥) قال: حدثنا عبد الملك بن عَمرو. و«أَبو يَعلى» (١٠٣٨) قال: حدثنا محمد بن إسماعيل، قال: حدثنا أَبو عامر.
كلاهما (شعيب، وعبد الملك بن عَمرو، أَبو عامر) عن هشام بن سعد، قال: حدثنا زيد بن أسلم، عن عطاء بن يسار، فذكره (٤).
- فوائد:
- قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ هِشام بن سَعد، المَدَني، ليس بثقة. انظر فوائد الحديث رقم (٢١٨٣).
١٢٦٨٧ - عن أبي سلمة بن عبد الرَّحمَن، أن أبا سعيد الخُدْري قال:
«أتيت رسول الله ﷺ وأنا أريد أن أسأله، فسمعته يخطب، وهو يقول: من يستغن يغنه الله، ومن يستعفف يعفه الله، ومن سألنا أعطيناه، قال: فرجعت ولم أسأله، فأنا اليوم أكثر الأنصار مالا».
أخرجه ابن حبان (٣٣٩٨) قال: أخبرنا زكريا بن يحيى الساجي، بالبصرة، قال:
⦗٢٥٣⦘
حدثنا عبد الواحد بن غياث، قال: حدثنا حماد بن سلمة، عن محمد بن عَمرو، عن أبي سلمة بن عبد الرَّحمَن، فذكره (١).
(١) اللفظ لأحمد (١١١٠٧).
(٢) اللفظ لأحمد (١١٤٥٥).
(٣) اللفظ لأبي يَعلى.
(٤) المسند الجامع (٤٣٤١)، وأطراف المسند (٨٣٤٢).
والحديث؛ أخرجه الطبراني في «الأوسط» (٩٠٤٦).
(١) أخرجه البيهقي في «دلائل النبوة» ٦/ ٢٩١.