تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

- وفي رواية: «خطبنا رسول الله ﷺ فقال: إن أخوف ما أخاف عليكم، ما يخرج الله لكم من زينة الدنيا وزهرتها، فقال له رجل: يا رسول الله أويأتي الخير بالشر؟ فسكت عنه رسول الله ﷺ فرأينا أنه ينزل عليه، فقيل له: ما شأنك، تكلم رسول الله ﷺ ولا يكلمك؟ فسري عن رسول الله ﷺ فجعل يمسح عنه الرحضاء، فقال: أين السائل؟ فرأينا أنه حمده، فقال: إن الخير لا يأتي بالشر، وإن مما ينبت الربيع يقتل، أو يلم، خَبَطا، ألم تروا إلى آكلة الخضر، أكلت حتى امتلأت خاصرتاها، فاستقبلت عين الشمس، فثلطت فبالت، ثم رتعت، وإن المال حلوة خضرة، ونعم صاحب المسلم هو، إن وصل الرحم، وأنفق في سبيل الله، ومثل الذي يأخذه بغير حقه، كمثل الذي يأكل ولا يشبع، ويكون عليه شهيدا يوم القيامة».

قال زهير: قال: خبطا. وهو: حبطا (١).

- وفي رواية: «إن هذا المال خضرة حلوة، فمن أخذه بحقه، فنعم المعونة هو» (٢).

أخرجه عبد الرزاق (٢٠٠٢٨) قال: أخبرنا معمر، عن يحيى بن أبي كثير، عن هلال بن أبي ميمونة. و«أحمد» ٣/ ٧ (١١٠٥١) و٣/ ٢١ (١١١٧٤) قال: حدثنا يزيد، قال: أخبرنا هشام بن أبي عبد الله الدَّستوائي، عن يحيى بن أبي كثير، عن هلال بن أبي

⦗٢٢٧⦘

ميمونة. وفي ٣/ ٩١ (١١٨٨٧) قال: حدثنا إسماعيل، قال: حدثنا الدَّستوائي، قال: حدثنا يحيى بن أبي كثير، عن هلال بن أبي ميمونة. وفي (١١٨٨٨) قال: حدثنا سريج، قال: حدثنا فليح، عن هلال بن علي. و«البخاري» ٢/ ١٠ (٩٢١) و٢/ ١٢١ (١٤٦٥) قال: حدثنا معاذ بن فضالة، قال: حدثنا هشام، عن يحيى، عن هلال بن أبي ميمونة.

(١) اللفظ لأبي يَعلى.

(٢) اللفظ للنسائي (١١٨٢١).

المسند المصنف المعلل · الجزء ٢٨ · الصفحة ٢٢٦

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المسند المصنف المعللج ٢٨ · ص ٢٢٦