• حديث عياض بن عبد الله بن أبي سَرح، عن أبي سعيد الخُدْري، قال:
«انصرف رسول الله ﷺ فلما صار إلى منزله، جاءت زينب امرأة عبد الله بن مسعود تستأذن عليه، فقيل: يا رسول الله، هذه زينب تستأذن عليك، فقال: أي الزيانب؟ قيل: امرأة عبد الله بن مسعود، قال: نعم، ائذنوا لها، فأذن لها، فقالت: يا نبي الله، إنك أمرتنا اليوم بالصدقة، وكان عندي حلي، فأردت أن أتصدق، فزعم ابن مسعود، أنه وولده أحق من تصدقت به عليهم؟ فقال النبي ﷺ: صدق، زوجك وولدك أحق من تصدقت به عليهم».
سلف برقم ().
١٢٦٧٠ - عن عطية بن سعد العوفي، عن أبي سعيد الخُدْري، قال:
«لما نزلت هذه الآية: ﴿وآت ذا القربى حقه﴾ دعا النبي ﷺ فاطمة وأعطاها فدك».
أخرجه أَبو يَعلى (١٠٧٥ و١٤٠٩) قال: قرأت على الحسين بن يزيد الطحان هذا الحديث، فقال: هو ما قرأت على سعيد بن خثيم، عن فضيل، عن عطية، فذكره (١).
- فوائد:
- قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ عطية بن سعد بن جُنادة العَوفي الجَدَلي الكوفي، شيعيٌّ خبيث، ليس بثقة، ومُدلِّس، كان يروي عن محمد بن السائب الكلبي، المُتهم بالكذب، ويُكَنِّيه بأَبي سعيد، موهمًا أَنه يريد أَبا سعيد الخُدْري، وإِنما أَراد به الكلبي. انظر فوائد الحديث رقم (١٣١٥٩).
- وقال ابن أبي حاتم: سألت أبي، وأَبا زُرعَة، عن حديث؛ رواه سعيد بن خثيم، عن فضيل بن مرزوق، عن عطية، عن أبي سعيد، قال: لما نزلت هذه الآية: ﴿وآت ذا القربى حقه﴾، دعا النبي ﷺ فاطمة فجعل لها فدك.
فقال: إنما هو عن عطية، قال: لما نزلت، مرسلا، قال: ليس فيه ذكر أبي سعيد.
قال أَبو زُرعَة: حدثنا أَبو نُعيم، عن فضيل، عن عطية قط، قال: لما نزلت، ليس فيه ذكر أبي سعيد. «علل الحديث» (١٦٥٦).
⦗٢٢٤⦘
- وقال ابن أبي حاتم: سألت أبي، عن حديث، رواه علي بن عابس، عن فضيل عن عطية، عن أبي سعيد قال: لما نزلت ﴿وآت ذا القربى حقه﴾.
ورواه أَبو نُعيم، عن فضيل، عن عطية، لا يقول: عن أبي سعيد.
أيهما أصح؟.
قال: كما قال أَبو نُعيم أصح. «علل الحديث» (١٦٥١).
(١) المقصد العَلي (٩٩٧)، ومَجمَع الزوائد ٧/ ٤٩، وإتحاف الخِيرَة المَهَرة (٥٠٥٧)، والمطالب العالية (٣٧٠٥).
والحديث؛ أخرجه البزار «كشف الأستار» (٢٢٢٣).