تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

١٢٦٤١ - عن عطية بن سعد العوفي، عن أبي سعيد الخُدْري، قال:

«لعن رسول الله ﷺ النائحة، والمستمعة» (١).

أخرجه أحمد (١١٦٤٥). وأَبو داود (٣١٢٨) قال: حدثنا إبراهيم بن موسى.

كلاهما (أحمد بن حنبل، وإبراهيم) عن محمد بن ربيعة، عن محمد بن الحسن بن عطية العوفي، عن أبيه، عن جَدِّه، فذكره (٢).

- فوائد:

- قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ عطية بن سعد بن جُنادة العَوفي الجَدَلي الكوفي، شيعيٌّ خبيث، ليس بثقة، ومُدلِّس، كان يروي عن محمد بن السائب الكلبي، المُتهم بالكذب، ويُكَنِّيه بأَبي سعيد، موهمًا أَنه يريد أَبا سعيد الخُدْري، وإِنما أَراد به الكلبي. انظر فوائد الحديث رقم (١٣١٥٩).

- وقال أَبو حاتم الرازي: هذا حديثٌ منكرٌ، ومحمد بن الحسن بن عطية، وأَبوه، وجده ضعفاء الحديث. «علل الحديث» (١٠٩٥).

١٢٦٤٢ - عن ذكوان أبي صالح السَّمَّان، عن أبي سعيد الخُدْري؛

«أن النساء قلن: غلبنا عليك الرجال يا رسول الله، فاجعل لنا يوما يا رسول الله، نأتيك فيه، فواعدهن ميعادا، فأمرهن ووعظهن، وقال: ما منكن امرأة يموت لها ثلاثة من الولد، إلا كانوا لها حجابا من النار، فقالت امرأة: أو اثنان، فإنه مات لي اثنان؟ فقال رسول الله ﷺ: أو اثنان» (١).

- وفي رواية: «قالت النساء للنبي ﷺ: غلبنا عليك الرجال، فاجعل لنا يوما من نفسك، فوعدهن يوما لقيهن فيه، فوعظهن وأمرهن، فكان فيما قال لهن: ما منكن امرأة تقدم ثلاثة من ولدها، إلا كان لها حجابا من النار، فقالت امرأة: واثنين؟ فقال: واثنين» (٢).

- وفي رواية: «جاءت امرأة إلى رسول الله ﷺ فقالت: يا رسول الله، ذهب الرجال بحديثك، فاجعل لنا من نفسك يوما نأتيك فيه، تعلمنا مما علمك

⦗١٩٨⦘

الله، قال: اجتمعن يوم كذا وكذا، فاجتمعن، فأتاهن رسول الله ﷺ فعلمهن مما علمه الله، ثم قال: ما منكن من امرأة تقدم بين يديها من ولدها ثلاثة، إلا كانوا لها حجابا من النار، فقالت امرأة: واثنين، واثنين، واثنين؟ فقال رسول الله ﷺ: واثنين، واثنين، واثنين» (٣).

(١) اللفظ لهما.

(٢) المسند الجامع (٤٣٠٥)، وتحفة الأشراف (٤١٩٤)، وأطراف المسند (٨٣٦٣).

والحديث؛ أخرجه البيهقي ٤/ ٦٣، والبغوي (١٥٣٦).

(١) اللفظ لأحمد (١١٣١٦).

(٢) اللفظ للبخاري (١٠١).

(٣) اللفظ لمسلم (٦٧٩٢).

المسند المصنف المعلل · الجزء ٢٨ · الصفحة ١٩٧

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المسند المصنف المعللج ٢٨ · ص ١٩٧