تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

١٢٦٣٢ - عن أبي نضرة، عن أبي سعيد، ورفعه إلى النبي ﷺ أنه قال:

«إذا أوهم الرجل في صلاته، فلم يدر أزاد أم نقص، فليسجد سجدتين وهو جالس» (١).

أخرجه أحمد (١١٤٠٣). وعَبد بن حُميد (٨٧٣).

كلاهما (أَحمد بن حنبل، وعبد بن حميد) عن محمد بن الفضل عَارِم، قال: حدثنا سعيد بن زيد، قال: حدثنا علي بن الحكم، قال: حدثنا أَبو نَضرة، فذكره (٢).

• حديث عياض، عن أبي سعيد، عن النبي ﷺ قال:

«إذا صلى أحدكم، فلا يدري كم صلى، فليسجد سجدتين وهو جالس».

سلف برقم ().

١٢٦٣٣ - عن عياض بن عبد الله بن سعد بن أبي سَرح، عن أبي سعيد الخُدْري، أنه قال:

«قرأ رسول الله ﷺ وهو على المنبر ﴿ص﴾، فلما بلغ السجدة، نزل فسجد، وسجد الناس معه، فلما كان يوم آخر قرأها، فلما بلغ السجدة تشزن (١) الناس

⦗١٨٩⦘

للسجود، فقال رسول الله ﷺ: إنما هي توبة نبي، ولكني رأيتكم تشزنتم للسجود، فنزل فسجد وسجدوا» (٢).

- وفي رواية: «خطبنا رسول الله ﷺ يوما، فقرأ ﴿ص﴾، فلما مر بالسجدة نزل فسجد، وسجدنا معه، وقرأ بها مرة أخرى، فلما بلغ السجدة تيسرنا للسجود، فلما رآنا قال: إنما هي توبة نبي، ولكني أراكم قد استعددتم للسجود، فنزل وسجد وسجدنا» (٣).

أخرجه الدَّارِمي (١٥٨٧ و١٦٧٥) قال: حدثنا عبد الله بن صالح، قال: حدثني الليث، قال: حدثني خالد، يعني ابن يزيد. و«أَبو داود» (١٤١٠) قال: حدثنا أحمد بن صالح، قال: حدثنا ابن وهب، قال: أخبرني عَمرو، يعني ابن الحارث. و«ابن خزيمة» (١٤٥٥ و١٧٩٥) قال: حدثنا محمد بن عبد الله بن عبد الحكم، قال: أخبرنا أبي، وشعيب، قالا: أخبرنا الليث، قال: حدثنا خالد، وهو ابن يزيد.

(١) اللفظ لأحمد.

(٢) المسند الجامع (٤٣٠٠)، وأطراف المسند (٨٥٨٥).

والحديث؛ أخرجه الطبراني (٥٤٤٠).

(١) قال ابن الأثير: التشزن؛ التأهب، والتهيؤ للشيء، والاستعداد له مأخوذ من عرض الشيء وجانبه، كأن المتشزن يدع الطمأنينة في جلوسه، ويقعد مستوفزا على جانب.

«النهاية في غريب الحديث» ٢/ ٤٧٠.

(٢) اللفظ لأبي داود.

(٣) اللفظ لابن خزيمة.

المسند المصنف المعلل · الجزء ٢٨ · الصفحة ١٨٨

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المسند المصنف المعللج ٢٨ · ص ١٨٨