- فوائد:
- قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ محمد بن إِسحاق بن يسار، صاحب السِّيرة، ليس بثقة. انظر فوائد الحديث رقم (٩٤٢٥).
- رواه شعبة، وروح بن القاسم، وعبد العزيز الدراوَرْدي، ويحيى بن محمد المدني، وإسماعيل بن جعفر، عن العلاء بن عبد الرَّحمَن، عن أبيه، عن أبي هريرة، عن النبي ﷺ.
١٢٦١٣ - عن عياض بن عبد الله بن سعد بن أبي سَرح، قال: رأيت أبا سعيد الخُدْري جاء، ومروان بن الحكم يخطب يوم الجمعة، فقام يصلي الركعتين، فجاء إليه الأحراس ليجلسوه، فأبى أن يجلس حتى صلى الركعتين، فلما قضى الصلاة أتيناه، فقلنا له: يا أبا سعيد، كاد هؤلاء أن يفعلوا بك، فقال أَبو سعيد:
«ما كنت لأدعهما لشيء، بعد شيء رأيته من رسول الله ﷺ؛ رأيت رسول الله ﷺ وجاء رجل وهو يخطب يوم الجمعة، فدخل المسجد بهيئة بذة، فقال له النبي ﷺ: أصليت؟ قال: لا، قال: فصل ركعتين، ثم حث رسول الله ﷺ الناس على الصدقة، فألقى الناس ثيابا، فأعطى رسول الله ﷺ الرجل منها ثوبين، فلما جاءت الجمعة الأخرى، جاء الرجل والنبي ﷺ يخطب، فقال النبي ﷺ: هل صليت ركعتين؟ قال: لا، قال: فصل ركعتين، ثم حث الناس على الصدقة، فألقوا ثيابا، فأعطى رسول الله ﷺ الرجل منها ثوبين، فلما جاءت الجمعة الأخرى، جاء الرجل والنبي ﷺ يخطب، فقال النبي ﷺ: هل صليت ركعتين؟ قال: لا، قال: فصل ركعتين، ثم حث الناس على الصدقة، فألقوا ثيابا، فطرح الرجل أحد ثوبيه، فصاح به رسول الله ﷺ وقال: خذه، فأخذه، ثم قال: انظروا إلى هذا، جاء تلك الجمعة بهيئة بذة، فأمرت الناس بالصدقة، فألقوا ثيابا، فأعطيته منها ثوبين، فلما جاءت هذه الجمعة أمرت الناس بالصدقة، فألقى أحد ثوبيه».
قال سفيان: يقول: لا صدقة إلا عن ظهر غنى، ولا غنى بهذا عن ثوبه (١).
(١) اللفظ للحميدي.