تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

- وفي رواية: «عن ابن أبي سعيد (١)، عن أبي سعيد، قال: ذهب ذو قرابة لمروان بين يدي أبي سعيد الخُدْري، فنهاه، فدفعه، فشكاه إلى مروان، فقال لأبي سعيد: ما حملك على ما صنعت؟ قال: أمرنا النبي ﷺ أن لا نترك أحدا أن يمر بين أيدينا، فإن أبى أن ندفعه».

أو نحو هذا (٢).

- وفي رواية: «إذا كان أحدكم يصلي، فلا يدع أحدا يمر بين يديه، فإن أبى فليقاتله، فإن معه القرين» (٣).

- وفي رواية: «عن عبد الرَّحمَن بن أبي سعيد، عن أبيه؛ أنه كان يصلي إلى سارية، فذهب رجل من بني أمية يمر بين يديه، فمنعه، فذهب ليعود، فضربه

⦗١١٤⦘

ضربة في صدره، وكان رجلا من بني أمية، فذكر ذلك لمروان، فلقيه مروان فقال: ما حملك على أن ضربت ابن أخيك؟ فقال: إن رسول الله ﷺ قال: إذا صلى أحدكم إلى شيء يستره، فذهب أحد يمر بين يديه، فليمنعه، فإن أبى فليقاتله، فإنما هو شيطان».

(١) قوله «ابن أبي سعيد» سقط من المطبوع من «مصنف عبد الرزاق» (٢٣٢٩)، وأثبتناه عن «مسند أحمد» ٣/ ٩٣ (١١٩٠٩)، إذ أخرجه من طريق عبد الرزاق.

(٢) اللفظ لعبد الرزاق (٢٣٢٩).

(٣) اللفظ للنسائي (٨٣٥).

المسند المصنف المعلل · الجزء ٢٨ · الصفحة ١١٣

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المسند المصنف المعللج ٢٨ · ص ١١٣