تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

- فوائد:

- قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ عاصم بن عُبيد الله بن عاصم بن عمر بن الخَطَّاب، العدوي المدني، ليس بثقة. انظر فوائد الحديث رقم (٢٤٦٠).

١٢٤٦٠ - عن علي بن حسين، عن أبي رافع، قال:

«لما ولدت فاطمة حسنا، قالت: ألا أعق عن ابني بدم، قال: لا، ولكن احلقي رأسه، ثم تصدقي بوزن شعره من فضة على المساكين، أو الأوفاض، وكان الأوفاض ناسا من أصحاب رسول الله ﷺ محتاجين في المسجد، أو في الصفة، وقال أَبو النضر: من الورق على الأوفاض، يعني أهل الصفة، أو على المساكين - ففعلت ذلك، قالت: فلما ولدت حسينا فعلت مثل ذلك» (١).

- وفي رواية: «أن حسن بن علي الأكبر حين ولد، أرادت أمه فاطمة أن تعق بكبشين، فقال رسول الله ﷺ: لا تعقي عنه، ولكن احلقي شعر رأسه، ثم تصدقي بوزن رأسه من الورق في سبيل الله، ثم ولد حسين بعد ذلك، فصنعت مثل ذلك» (٢).

أخرجه ابن أبي شيبة (٢٤٧١٧) قال: حدثنا محمد بن عبد الله الأسدي، عن شَريك. و«أحمد» (٢٤٣٧٥/ ٥) و٦/ ٣٩٢ (٢٧٧٣٨) قال: حدثنا زكريا بن

⦗٤٩٦⦘

عَدي، قال: أخبرني عُبيد الله، يعني ابن عَمرو. وفي ٦/ ٣٩٠ (٢٧٧٢٥) قال: حدثنا ابن نُمير، قال: أخبرنا شريك (ح) وأَبو النضر، قال: حدثنا شَريك.

كلاهما (شريك، وعُبيد الله بن عَمرو) عن عبد الله بن محمد بن عَقيل، عن علي بن حسين، فذكره (٣).

- في رواية ابن أبي شيبة: «ابن عقيل» لم يُسَمِّه.

(١) اللفظ لأحمد (٢٧٧٢٥).

(٢) اللفظ لأحمد (٢٤٣٧٥/ ٥).

(٣) المسند الجامع (١٢٤٢٦)، وأطراف المسند (٨١٥٦)، ومَجمَع الزوائد ٤/ ٥٧، وإتحاف الخِيرَة المَهَرة (٤٧٩٦).

والحديث؛ أخرجه الروياني (٧٠٨)، والطبراني (٩٢٠ و٩٢١ و٢٥٧٦ و٢٥٧٧)، والبيهقي ٩/ ٣٠٤.

المسند المصنف المعلل · الجزء ٢٧ · الصفحة ٤٩٥

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المسند المصنف المعللج ٢٧ · ص ٤٩٥