تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

- فوائد:

- قال الأثرم: قلت لأبي عبد الله، أحمد بن حنبل: حديث سفيان، عن أبي النضر، عن سليمان بن يسار، عن عبد الله بن حذافة، في أيام التشريق، سفيان أسنده.

وقال مالك بن أنس: إن النبي ﷺ بعث عبد الله بن حذافة؟.

فقال نعم، مرسل، وسليمان بن يسار لم يدرك عبد الله بن حذافة، قال: وهم كانوا يتساهلون بين: «عن عبد الله بن حذافة»، وبين «أن النبي ﷺ بعث عبد الله بن حذافة»، وهو مرسل.

قال الأثرم: وقلت لأبي عبد الله: وحديث أبي رافع؛ أن النبي ﷺ بعثه يخطب ميمونة، قال مالك: عن سليمان بن يسار؛ أن النبي ﷺ وقال مطر: عن أبي رافع؟ فقال نعم، وذلك أيضا. «المراسيل» لابن أبي حاتم (٢٩٣ و٢٩٤).

- وقال التِّرمِذي: سألتُ محمدًا، يعني ابن إسماعيل البخاري، فقال: لا أعلم روى عن ربيعة بن أبي عبد الرَّحمَن، عن سليمان بن يسار، عن أبي رافع: أن النبي ﷺ تزوج ميمونة وهي حلال، غير مطر الوراق.

وسألتُ محمدًا عن حديث يزيد بن الأصم؟ فقال: إنما روي هذا عن يزيد بن الأصم؛ أن النبي ﷺ تزوج ميمونة وهو حلال، ولا أعلم أحدا قال: عن يزيد بن الأصم، عن ميمونة غير جَرير بن حازم.

⦗٤٨٦⦘

قال: قلت له: فكيف جَرير بن حازم؟ قال: هو صحيح الكتاب، إلا أنه ربما وهم في الشيء. «ترتيب علل التِّرمِذي» (٢٢٣ و٢٢٤).

- وقال الدارقُطني: يرويه ربيعة بن أبي عبد الرَّحمَن، واختُلِف عنه؛

فرواه مطر الوراق، عن ربيعة، عن سليمان بن يسار، عن أبي رافع، متصلا.

وكذلك رواه بشر بن السَّري، عن مالك بن أنس، عن ربيعة، عن سليمان بن يسار، عن أبي رافع.

وخالفه أصحاب مالك، فرووه عن مالك، عن ربيعة، عن سليمان؛ أن النبي ﷺ بعث أبا رافع، مُرسلًا.

وحديث مطر، وبشر بن السَّري متصلا، وهما ثقتان.

ورواه الدراوَرْدي، عن ربيعة، عن سليمان بن يسار؛ أن النبي ﷺ مُرسلًا. «العلل» (١١٧٥).

المسند المصنف المعلل · الجزء ٢٧ · الصفحة ٤٨٥

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المسند المصنف المعللج ٢٧ · ص ٤٨٥