تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

- فوائد:

- قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ ليث بن أَبي سُليم ليس بثقة. انظر فوائد الحديث رقم ().

- وقال الدارقُطني: هو حديثٌ يرويه ليث بن أبي سُلَيم، عن أبي قيس عبد الرَّحمَن بن ثروان، عن هزيل، عن أبي ذر، رواه عنه الطفاوي، وصدقة بن موسى، وغيرهما.

وحدث به محمد بن حبان البصري، عن شيخ له، عن الطفاوي، عن أيوب السَّخْتِياني، عن أبي قيس، عن هزيل، عن أبي ذر، ووهم فيه.

وإنما رواه الطفاوي، عن ليث، عن أبي قيس، وهو الصواب. «العلل» (١١٢٥).

١٢٤٣٢ - عن المعرور بن سويد، عن أبي ذر، قال: قال رسول الله ﷺ:

«إني لأعلم آخر أهل الجنة دخولا الجنة، وآخر أهل النار خروجا منها، رجل يؤتى به يوم القيامة، فيقال: اعرضوا عليه صغار ذنوبه، وارفعوا عنه كبارها، فتعرض عليه صغار ذنوبه، فيقال: عملت يوم كذا وكذا، كذا وكذا، وعملت يوم كذا وكذا، كذا وكذا، فيقول: نعم، لا يستطيع أن ينكر، وهو مشفق من كبار ذنوبه أن تعرض عليه، فيقال له: فإن لك مكان كل سيئة حسنة، فيقول: رب قد عملت أشياء لا أراها هاهنا، فلقد رأيت رسول الله ﷺ ضحك حتى بدت نواجذه» (١).

- وفي رواية: «إني لأعلم أول رجل يدخل الجنة، وآخر رجل يخرج من النار، يؤتى بالرجل يوم القيامة، فيقال: اعرضوا عليه صغار ذنوبه، ويخبأ عنه كبارها، فيقال له: عملت يوم كذا وكذا كذا؟ وهو مقر لا ينكر، وهو مشفق من كبارها، فيقال: أعطوه مكان كل سيئة عملها حسنة، فيقول: إن لي ذنوبا لا أراها هاهنا

⦗٤٦٢⦘

قال أَبو ذر: فلقد رأيت رسول الله ﷺ ضحك حتى بدت نواجذه» (٢).

(١) اللفظ لمسلم (٣٨٦).

(٢) اللفظ للترمذي في «الشمائل».

المسند المصنف المعلل · الجزء ٢٧ · الصفحة ٤٦١

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المسند المصنف المعللج ٢٧ · ص ٤٦١