١٢٣٩٩ - عن مالك بن عبد الله الزيادي، عن أبي ذر؛ أنه جاء يستأذن على عثمان بن عفان، فأذن له وبيده عصاه، فقال عثمان: يا كعب، إن عبد الرَّحمَن توفي وترك مالا، فما ترى فيه؟ فقال: إن كان يصل فيه حق الله فلا بأس عليه، فرفع أَبو ذر عصاه فضرب كعبا، وقال: سمعت رسول الله ﷺ يقول:
«ما أحب لو أن لي هذا الجبل ذهبا، أنفقه ويتقبل مني، أذر خلفي منه ست أواق».
أنشدك الله يا عثمان، أسمعته؟ ثلاث مرات، قال: نعم.
أخرجه أحمد (٤٥٣) قال: حدثنا حسن بن موسى، قال: حدثنا عبد الله بن لَهِيعة، قال: حدثنا أَبو قبيل، قال: سمعت مالك بن عبد الله الزيادي يحدث، فذكره (١).
- فوائد:
- قلنا إِسناده ضعيفٌ؛ عبد الله بن لَهيعَة ليس بثقة. انظر فوائد الحديث رقم (٥٩٩٧).
١٢٤٠٠ - عن سويد بن الحارث، قال: سمعت أبا ذر، قال: قال رسول الله ﷺ:
«ما أحب أن لي مثل أحد ذهبا - قال شعبة: أو قال: ما أحب أن لي أُحُدًا ذهبًا - أدع منه يوم أموت دينارا، أو نصف دينار، إلا لغريم» (١).
⦗٤٣٠⦘
- وفي رواية: «ما يسرني أن لي أُحُدًا ذهبًا، أموت يوم أموت وعندي منه دينار، أو نصف دينار، إلا أن أرصده لغريم» (٢).
أخرجه أحمد (٢١٦٤٨) قال: حدثنا عفان. وفي ٥/ ١٦٠ (٢١٧٥٦) و٥/ ١٧٦ (٢١٨٦٥) قال: حدثنا محمد بن جعفر. و«الدَّارِمي» (٢٩٣٣) قال: أخبرنا سليمان بن حرب.
ثلاثتهم (عفان بن مسلم، ومحمد بن جعفر، وسليمان) عن شعبة، عن عَمرو بن مُرَّة، قال: سمعت سويد بن الحارث، فذكره (٣).
- في رواية عفان: «سعيد بن الحارث».
(١) المسند الجامع (١٢٣٦٩)، وأطراف المسند (٨٠٧٠)، ومَجمَع الزوائد ١٠/ ٢٣٩، وإتحاف الخِيرَة المَهَرة (٣٣٧٨)، والمطالب العالية (٩٣٣).
(١) اللفظ لأحمد (٢١٧٥٦ و٢١٨٦٥).
(٢) اللفظ لأحمد (٢١٦٤٨).
(٣) المسند الجامع (١٢٣٧٠)، وأطراف المسند (٨٠٣٢)، وإتحاف الخِيرَة المَهَرة (٧٢٨٨).
والحديث؛ أخرجه الطيالسي (٤٦٧).