تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

١٢٣٩٥ - عن أبي بصرة، عن أبي ذر، قال: قال رسول الله ﷺ:

«إنكم ستفتحون مصر، وهي أرض يسمى فيها القيراط، فإذا فتحتموها فأحسنوا إلى أهلها، فإن لهم ذمة ورحما، أو قال: ذمة وصهرا، فإذا رأيت رجلين يختصمان فيها في موضع لبنة، فاخرج منها».

قال: فرأيت عبد الرَّحمَن بن شرحبيل ابن حسنة، وأخاه ربيعة، يختصمان في موضع لبنة، فخرجت منها (١).

أخرجه أحمد (٢١٨٥٣). ومسلم ٧/ ١٩٠ (٦٥٨٦) قال: حدثني زهير بن حرب، وعُبيد الله بن سعيد.

ثلاثتهم (أحمد بن حنبل، وزهير، وعُبيد الله) عن وهب بن جرير، قال: حدثنا أبي، قال: سمعت حَرملة المصري يحدث، عن عبد الرَّحمَن بن شِمَاسة، عن أبي بصرة، فذكره.

• أخرجه أحمد (٢١٨٥٤) قال: وحدثناه هارون. و«مسلم» ٧/ ١٩٠ (٦٥٨٥) قال: حدثني أَبو الطاهر (ح) وحدثني هارون بن سعيد الأيلي. و«ابن حِبَّان» (٦٦٧٦) قال: أخبرنا محمد بن الحسن بن قتيبة، قال: حدثنا حَرملة بن يحيى.

ثلاثتهم (هارون، وأَبو الطاهر بن السَّرح، وحَرملة) عن عبد الله بن وهب، قال: حدثني حَرملة، وهو ابن عمران التجيبي، عن عبد الرَّحمَن بن شِمَاسة المهري، قال: سمعت أبا ذر يقول: قال رسول الله ﷺ:

«إنكم ستفتحون أرضا يذكر فيها القيراط، فاستوصوا بأهلها خيرا، فإن لهم ذمة ورحما، فإذا رأيتم رجلين يقتتلان في موضع لبنة، فاخرج منها»

⦗٤٢٢⦘

قال: فمر بربيعة وعبد الرَّحمَن ابني شرحبيل بن حسنة، يتنازعان في موضع لبنة، فخرج منها (١).

- وفي رواية: «إنكم ستفتحون أرضا يذكر فيها القيراط، فاستوصوا بأهلها خيرا، فإن لهم ذمة ورحما».

قال حَرملة: يعني بالقيراط؛ أن قبط مصر يسمون أعيادهم، وكل مجمع لهم القيراط، يقولون: نشهد القيراط (٢).

- ليس فيه: «أَبو بصرة» (٣).

(١) اللفظ لهما.

(١) اللفظ لمسلم.

(٢) اللفظ لابن حبان.

(٣) المسند الجامع (١٢٣٦٥)، وتحفة الأشراف (١١٩٦٢ و١٢٠٠٠)، وأطراف المسند (٨١١٣).

والحديث؛ أخرجه الطبراني في «الأوسط» (٨٧٠١)، والبيهقي ٩/ ٢٠٦.

المسند المصنف المعلل · الجزء ٢٧ · الصفحة ٤٢١

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المسند المصنف المعللج ٢٧ · ص ٤٢١