تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

قال: فقال: يا رسول الله، هل أحد خير منا؟ أسلمنا معك، وجاهدنا معك، قال: نعم، قوم يكونون من بعدكم، يؤمنون بي ولم يروني» (١).

• وأخرجه البخاري في «خلق أفعال العباد» (٤٠٣) قال: حدثنا عبد الله بن صالح، قال: حدثنا معاوية بن صالح، عن ابن جبير، قال: قدم علينا أَبو جمعة الأَنصاري، قال:

«كنا مع رسول الله ﷺ، ومعنا معاذ بن جبل عاشر عشرة، فقلنا: يا رسول الله، هل من أحد أعظم منا أجرا، آمنا بك واتبعناك؟ قال: وما يمنعكم من ذلك، ورسول الله (ﷺ) بين أظهركم، يأتيكم بالوحي من السماء؟ بل قوم يأتون من بعدكم، يأتيهم كتاب بين لوحين، فيؤمنون به ويعملون بما فيه، أولئك أعظم منكم أجرا، أولئك أعظم منكم أجرا» (٢).

- فوائد:

- قال البخاري: قال أَبو المغيرة عبد القدوس: حدثنا الأوزاعي، عن أُسَيد بن عبد الرَّحمَن، سمع صالح بن محمد، سمع أبا جمعة، قال: تغدينا مع النبي ﷺ ومعنا أَبو عبيدة، فقال: يا رسول الله، هل أحد خير منا؟ قال: نعم، قوم آمنوا بي، ولم يروني.

وقال محمد بن يزيد، وأحمد بن أبي الطيب: حدثنا ضمرة، عن مرزوق بن نافع، عن صالح بن جبير، عن أبي جمعة الكناني؛ قال: يا رسول الله ..، مثله.

وقال عبد الله بن صالح: عن معاوية، عن صالح بن جبير، قال: قدم علينا أَبو جمعة الأَنصاري، فقال: كنا مع النبي ﷺ ومعنا معاذ بن جبل، عاشر عشرة، فقلنا: هل أحد أعظم أجرا منا؟ قال: نعم ..، نحوه

⦗٤٠⦘

وقال حَرملة: حدثنا بشر بن بكر، قال: حدثنا الأوزاعي، قال: حدثنا أسيد، قال: حدثنا صالح بن محمد، قال: حدثني أَبو جمعة، حبيب بن سباع، قال أَبو عبيدة ...، مثله. «التاريخ الكبير» ٢/ ٣١٠.

(١) اللفظ لأحمد.

(٢) المسند الجامع (٣٢٤٧ و٣٢٤٨)، وأطراف المسند (٧٩٠٨)، والمقصد العَلي (١٤٩٥)، ومَجمَع الزوائد ١٠/ ٦٥ و٦٦، وإتحاف الخِيرَة المَهَرة (٧٧ و٧٠١٦).

والحديث؛ أخرجه ابن أبي عاصم في «الآحاد والمثاني» (٢١٣٤: ٢١٣٦)، والروياني (١٥٤٥)، والطبراني (٣٥٣٧: ٣٥٤٠).

المسند المصنف المعلل · الجزء ٢٧ · الصفحة ٣٩

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المسند المصنف المعللج ٢٧ · ص ٣٩