- فوائد:
- قال الدارقُطني: يرويه أَبو هاشم الرماني، عن أبي مجلز، عن قيس بن عُبَاد، عن أبي ذر.
قاله هُشيم عنه.
وقيل: عن الثوري، عن أبي هاشم، عن أبي مجلز، عن قيس بن عُبَاد، عن علي.
وقيل: عن أبي ذر.
كذلك قال يوسف بن يعقوب الضبعي، عن التيمي، عن أبي مجلز، عن قيس، عن علي.
والصحيح: عن التيمي، عن أبي مجلز، عن قيس بن عُبَاد، عن علي؛ أنا أول من يجثو للخصومة، قال قيس: وفيهم نزلت: ﷺ هذان خصمان اختصموا في ربهم﴾.
وحديث هُشيم، عن أبي هاشم صحيح. «العلل» (١١١٨).
- وقال الدارقُطني أيضا: اتفقا، يعني البخاري ومسلما، فأخرجا حديث الثوري، وهُشيم، عن أبي هاشم، عن أبي مجلز، عن قيس بن عُبَاد، عن أبي ذر؛ أنه يقسم قسما، أن ﷺ هذان خصمان اختصموا﴾، نزلت في الستة المتبارزين يوم بدر.
وأخرجا أيضا من حديث التيمي، عن أبي مجلز، عن قيس بن عُبَاد، عن علي، قال: أنا أول من يجثو للخصومة، قال قيس: وفيهم نزلت ﷺ هذان خصمان اختصموا﴾ ولم يجاوز به قيسا.
ثم قال البخاري: وقال عثمان: عن جرير، عن منصور، عن أبي هاشم، عن أبي مجلز، قوله، فاضطرب الحديث. «التتبع» (١٨٣).
⦗٣٧٥⦘
- قلنا: رواه سليمان التيمي، عن أبي مجلز، عن قيس بن عُبَاد، عن علي بن أبي طالب، رضي الله تعالى عنه، وسلف برقم (٩٧٧٣).