تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

• أخرجه أحمد (٢١٦٧٠) قال: حدثنا جرير، عن منصور، عن رِبعي بن حِراش، عَمَّن حدثه، عن أبي ذر، قال: قال رسول الله ﷺ:

«إني أوتيتهما من كنز من بيت تحت العرش، ولم يؤتهما نبي قبلي، يعني الآيتين من آخر سورة البقرة».

• وأخرجه أحمد (٢١٦٧١) قال: حدثنا حسن بن موسى، قال: حدثنا زهير، عن منصور، عن رِبعي بن حِراش، قال منصور: عن زيد بن ظبيان، أو عن رجل، عن أبي ذر، قال: قال رسول الله ﷺ:

«أعطيت خواتيم سورة البقرة من بيت كنز من تحت العرش، لم يعطهن نبي قبلي» (١).

- فوائد:

- قال الدارقُطني: يرويه منصور بن المُعتَمِر، واختُلِف عنه؛

فرواه شَيبان، عن منصور، عن رِبعي، عن خرشة بن الحر، والمعرور، عن أبي ذر.

وقال جرير: عن منصور، عن رِبعي، عن أبي ذر.

وقال فُضيل بن عِياض: عن منصور، عن رِبعي، فرفعه إلى أبي ذر، وربعي لم يسمع من أبي ذر شيئا.

والقول قول شَيبان. «العلل» (١١٠١).

١٢٣٦٢ - عن زيد بن وهب، قال: مررت بالربذة فإذا أنا بأبي ذر، رضي الله عنه، فقلت له: ما أنزلك منزلك هذا؟ قال: كنت بالشام، فاختلفت أنا ومعاوية في: ﴿الذين يكنزون الذهب والفضة ولا ينفقونها في سبيل الله﴾ قال معاوية: نزلت في أهل الكتاب، فقلت: نزلت فينا وفيهم، فكان بيني وبينه في ذاك، وكتب إلى

⦗٣٧١⦘

عثمان، رضي الله عنه، يشكوني، فكتب إلي عثمان: أن اقدم المدينة، فقدمتها، فكثر علي الناس، حتى كأنهم لم يروني قبل ذلك، فذكرت ذاك لعثمان، فقال لي: إن شئت تنحيت فكنت قريبا، فذاك الذي أنزلني هذا المنزل، ولو أمروا علي حبشيا لسمعت وأطعت (١).

- وفي رواية: «عن زيد بن وهب، قال: مررت على أبي ذر بالربذة، فقلت: ما أنزلك بهذه الأرض؟ قال: كنا بالشام فقرأت: ﴿والذين يكنزون الذهب والفضة ولا ينفقونها في سبيل الله فبشرهم بعذاب أليم﴾ قال معاوية: ما هذه فينا، ما هذه إلا في أهل الكتاب، قال: قلت: إنها لفينا وفيهم» (٢).

(١) المسند الجامع (١٢٣٣٦)، وأطراف المسند (٨٠١٩ و٨٠٢٥)، ومَجمَع الزوائد ٦/ ٣١٢، وإتحاف الخِيرَة المَهَرة (٥٦٤٤).

والحديث؛ أخرجه البيهقي في «شعب الإيمان» (٢١٨٢).

(١) اللفظ للبخاري (١٤٠٦).

(٢) اللفظ للبخاري (٤٦٦٠).

المسند المصنف المعلل · الجزء ٢٧ · الصفحة ٣٧٠

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المسند المصنف المعللج ٢٧ · ص ٣٧٠