٦٩١ - أَبو جمعة (١)
١٢١٠٦ - عن عبد الله بن عوف؛ أن أبا جمعة، حبيب بن سباع، وكان قد أدرك النبي ﷺ؛
«أن النبي ﷺ عام الأحزاب صلى المغرب، فلما فرغ قال: هل علم أحد منكم أني صليت العصر؟ قالوا: يا رسول الله، ما صليتها، فأمر المؤذن فأقام الصلاة، فصلى العصر، ثم أعاد المغرب».
أخرجه أحمد (١٧١٠٠) قال: حدثنا موسى بن داود، قال: حدثنا ابن لَهِيعة، عن يزيد بن أبي حبيب، عن محمد بن يزيد، أن عبد الله بن عوف حدثه، فذكره (٢).
- فوائد:
- قلنا إِسناده ضعيفٌ؛ عبد الله بن لَهيعَة ليس بثقة. انظر فوائد الحديث رقم (٥٩٩٧).
١٢١٠٧ - عن ابن محيريز، قال: قلت لأبي جمعة، رجل من الصحابة: حدثنا حديثا سمعته من رسول الله ﷺ قال: نعم، أحدثكم حديثا جيدا؛
«تغدينا مع رسول الله ﷺ ومعنا أَبو عُبَيدة بن الجَراح، فقال: يا رسول الله، أحد خير منا؟ أسلمنا معك، وجاهدنا معك، قال: نعم، قوم يكونون من بعدكم، يؤمنون بي ولم يروني» (١).
⦗٣٨⦘
أخرجه أحمد (١٧١٠٢). والدَّارِمي (٢٩١٠) قال أحمد: حدثنا، وقال الدَّارِمي: أخبرنا أَبو المغيرة، قال: حدثنا الأوزاعي، قال: حدثنا أُسَيد بن عبد الرَّحمَن، عن خالد بن دريك، عن ابن محيريز، فذكره.
• أخرجه أحمد (١٧١٠١) قال: حدثنا أَبو المغيرة. و«أَبو يَعلى» (١٥٥٩) قال: حدثنا عبد الغفار بن عبد الله، قال: حدثنا عبد الله بن عطارد البصري.
(١) قال مسلم: أَبو جمعة حبيب بن سباع، ويقال: حبيب بن وهب، له صحبة. «الكنى والأسماء» (٦٠٠)، وقال أَبو حاتم الرازي: حبيب بن سباع، ويقال: جنيد بن سبع، ويقال: حبيب بن وهب، أَبو جمعة الكناني، والصحيح: حبيب بن سباع الأَنصاري القارئ، نزل الشام، له صحبة. «الجرح والتعديل» ٣/ ١٠١.
(٢) المسند الجامع (٣٢٤٩)، وأطراف المسند (٧٩٠٩)، ومَجمَع الزوائد ١/ ٣٢٤.
والحديث؛ أخرجه ابن أبي عاصم في «الآحاد والمثاني» (٢١٣٧)، والطبراني (٣٥٤٢)، والبيهقي ٢/ ٢٢٠.
(١) اللفظ لأحمد.