تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

- فوائد:

- روي عن رِبعي بن حِراش، عن حذيفة بن اليمان، وقد سلف في مسنده.

١٢٣٥٣ - عن عبد الله بن الصامت، عن أبي ذر، قال:

«قال لي رسول الله ﷺ: ألا أخبرك بأحب الكلام إلى الله؟ قال: قلت: بلى، يا رسول الله، أخبرني بأحب الكلام إلى الله، قال: أحب الكلام إلى الله: سبحان الله وبحمده» (١).

- وفي رواية: «أحب الكلام إلى الله: سبحان الله، لا شريك له، له الملك وله الحمد، وهو على كل شيء قدير، ولاحول (٢) ولا قوة إلا بالله، سبحان الله وبحمده» (٣).

- وفي رواية: «قلت: يا رسول الله، أي الكلام أحب إلى الله، عز وجل؟ قال: ما اصطفاه لملائكته: سبحان الله وبحمده، سبحان الله وبحمده، ثلاثا تقولها» (٤).

- وفي رواية: «أن رسول الله ﷺ سئل: أي الكلام أفضل؟ قال: ما اصطفى الله لملائكته، أو لعباده: سبحان الله وبحمده» (٥).

⦗٣٦٠⦘

- وفي رواية: «أن رسول الله ﷺ عاده، أو أن أبا ذر عاد رسول الله ﷺ فقال: بأبي أنت وأمي يا رسول الله، أي الكلام أحب إلى الله، عز وجل؟ قال: ما اصطفى الله لملائكته: سبحان ربي وبحمده، سبحان ربي وبحمده» (٦).

(١) اللفظ لابن أبي شيبة (٣٦١٩١).

(٢) تصحف في طبعة مكتبة المعارف إلى: «لا حول»، وهو على الصواب في طبعتي المكتبة السلفية ودار البشائر الإسلامية.

(٣) اللفظ للبخاري.

(٤) اللفظ لأحمد (٢١٨٦٢).

(٥) اللفظ لمسلم (٧٠٢٥).

(٦) اللفظ للترمذي.

المسند المصنف المعلل · الجزء ٢٧ · الصفحة ٣٥٩

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المسند المصنف المعللج ٢٧ · ص ٣٥٩