تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

١٢٣١٧ - عن جُبير بن نُفير، عن أبي ذر، قال:

«قمنا مع رسول الله ﷺ ليلة ثلاث وعشرين في شهر رمضان إلى ثلث الليل الأول، ثم قال: لا أحسب ما تطلبون إلا وراءكم، ثم قمنا معه ليلة خمس وعشرين إلى نصف الليل، ثم قال: لا أحسب ما تطلبون إلا وراءكم، فقمنا معه ليلة سبع وعشرين حتى أصبح، وسكت» (١).

أخرجه أحمد (٢١٨٩٩). وابن خزيمة (٢٢٠٥) قال: حدثنا عبدة بن عبد الله.

كلاهما (أحمد بن حنبل، وعبدة) عن زيد بن الحُبَاب، قال: حدثنا معاوية بن صالح، قال: حدثني أَبو الزاهرية، عن جُبير بن نُفير، فذكره (٢).

١٢٣١٨ - عن شريح بن عُبيد الحضرمي، يرده إلى أبي ذر، أنه قال:

«لما كان العشر الأواخر، اعتكف رسول الله ﷺ في المسجد، فلما صلى النبي ﷺ صلاة العصر من يوم اثنين وعشرين، قال: إنا قائمون الليلة إن شاء الله، فمن شاء منكم أن يقوم فليقم، وهي ليلة ثلاث وعشرين، فصلاها النبي ﷺ جماعة بعد العتمة، حتى ذهب ثلث الليل، ثم انصرف، فلما كان ليلة أربع وعشرين، لم يصل شيئًا ولم يقم، فلما كان ليلة خمس وعشرين، قام بعد صلاة العصر يوم أربع وعشرين، فقال: إنا قائمون الليلة إن شاء الله، يعني ليلة خمس وعشرين، فمن شاء فليقم، فصلى بالناس حتى ذهب ثلث الليل، ثم انصرف، فلما كان ليلة ست وعشرين، لم يقل شيئًا ولم يقم، فلما كان عند صلاة العصر من يوم ست وعشرين قام، فقال: إنا قائمون إن شاء الله، يعني ليلة سبع وعشرين، فمن شاء أن يقوم فليقم، قال أَبو ذر: فتجلدنا للقيام، فصلى بنا النبي ﷺ حتى ذهب ثلثا

⦗٣٢٠⦘

الليل، ثم انصرف إلى قبته في المسجد، فقلت له: إن كنا لقد طمعنا يا رسول الله، أن تقوم بنا حتى تصبح، فقال: يا أبا ذر، إنك إذا صليت مع إمامك وانصرفت إذا انصرف، كتب لك قنوت ليلتك»

أخرجه أحمد (٢١٨٤٢) قال: حدثنا أَبو اليمان، قال: حدثنا صفوان بن عَمرو، عن شريح بن عُبيد الحضرمي، فذكره (١).

(١) اللفظ لأحمد.

(٢) المسند الجامع (١٢٢٩٧)، وأطراف المسند (٨٠١٣).

والحديث؛ أخرجه الطبراني في «مسند الشاميين» (١٩٥٧).

(١) المسند الجامع (١٢٢٩٨)، وأطراف المسند (٨٠٣٣).

والحديث؛ أخرجه الطبراني في «الأوسط» (٤٤٢)، وفي «مسند الشاميين» (٩٧٢).

المسند المصنف المعلل · الجزء ٢٧ · الصفحة ٣١٩

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المسند المصنف المعللج ٢٧ · ص ٣١٩