١٢٢٧٧ - عن محمد بن مسلم بن شهاب الزُّهْري، قال: سمعت أبا الأحوص مولى بني ليث، يحدثنا في مجلس ابن المُسَيب، وابن المُسَيب جالس، أنه سمع أبا ذر، يقول: قال رسول الله ﷺ:
«لا يزال الله، عز وجل، مقبلا على العبد في صلاته، ما لم يلتفت، فإذا صرف وجهه انصرف عنه» (١).
- وفي رواية: «عن ابن شهاب، قال: سمعت أبا الأحوص يحدثنا، في مجلس سعيد بن المُسَيب، قال: قال أَبو ذر: قال رسول الله ﷺ: لا يزال الله، عز وجل، مقبلا على العبد، وهو في صلاته، ما لم يلتفت، فإذا التفت انصرف عنه» (٢).
أخرجه أحمد (٢١٨٤٠) قال: حدثنا علي بن إسحاق، قال: قال عبد الله. و«الدَّارِمي» (١٥٤٢) قال: حدثنا عبد الله بن صالح، قال: حدثني الليث.
و«أَبو داود»
⦗٢٥٢⦘
(٩٠٩) قال: حدثنا أحمد بن صالح، قال: حدثنا ابن وهب. و«النَّسَائي» ٣/ ٨، وفي «الكبرى» (٥٣٢ و١١١٩) قال: أخبرنا سويد بن نصر، قال: أنبأنا عبد الله بن المبارك. و«ابن خزيمة» (٤٨١) قال: حدثنا أحمد بن عبد الرَّحمَن بن وهب، قال: حدثني عمي. وفي (٤٨٢) قال: حدثنا محمد بن يحيى، قال: حدثنا أَبو صالح، قال: حدثني الليث.
ثلاثتهم (عبد الله بن المبارك، والليث بن سعد، وعبد الله بن وهب) عن يونس بن يزيد، عن ابن شهاب الزُّهْري، قال: سمعت أبا الأحوص مولى بني ليث، يحدثنا في مجلس ابن المُسَيب (١)، وابن المُسَيب جالس، فذكره (٢).
(١) اللفظ لأحمد.
(٢) اللفظ لأبي داود.
(١) تصحف في طبعات «سنن الدَّارِمي» الثلاث؛ طبعة البشائر، والمغني (١٤٦٣)، والريان (١٤٢٣) إلى: «سمعت أبا الأحوص يحدث عن ابن المُسَيب»، وهو على الصواب في «إتحاف المهرة» لابن حجر (١٧٦٥٠) إذ نقله عن هذا الموضع.
(٢) المسند الجامع (١٢٢٥٧)، وتحفة الأشراف (١١٩٩٨)، وأطراف المسند (٨١٠١).
والحديث؛ أخرجه البيهقي ٢/ ٢٨١ و٢٨٢، والبغوي (٧٣٣ و٧٣٤).