- فوائد:
- قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ قال أحمد بن حنبل: الأعمش لم يسمع من شمر بن عطية. «المراسيل» لابن أبي حاتم (٢٩٦).
١٢٢٦٦ - عن أبي الأسود، عن أبي ذر، أنه سمع رسول الله ﷺ يقول:
«ليس من رجل ادعى لغير أبيه، وهو يعلمه، إلا كفر، ومن ادعى ما ليس له فليس منا، وليتبوأ مقعده من النار، ومن دعا رجلا بالكفر، أو قال: عدو الله، وليس كذلك، إلا حار عليه» (١).
- وفي رواية: «ليس من رجل ادعى لغير أبيه، وهو يعلمه، إلا كفر، ومن ادعى قوما ليس له فيهم، فليتبوأ مقعده من النار» (٢).
- وفي رواية: «لا يرمي رجل رجلا بالفسوق، ولا يرميه بالكفر، إلا ارتدت عليه، إن لم يكن صاحبه كذلك» (٣).
أخرجه أحمد (٢١٧٩٧) و٥/ ١٨١ (٢١٩٠٤) قال: حدثنا عبد الصمد. و«البخاري» ٤/ ١٨٠ (٣٥٠٨) و٨/ ١٥ (٦٠٤٥)، وفي «الأدب المفرد» (٤٣٢ و٤٣٣) قال: حدثنا أَبو مَعمَر. و«مسلم» ١/ ٥٧ (١٢٩) قال: حدثني زهير بن حرب، قال: حدثنا عبد الصمد بن عبد الوارث. و«ابن ماجة» (٢٣١٩) قال: حدثنا عبد الوارث بن عبد الصمد بن عبد الوارث بن سعيد، أَبو عبيدة، قال: حدثني أبي.
كلاهما (عبد الصمد بن عبد الوارث، وأَبو مَعمَر عبد الله بن عَمرو) عن عبد الوارث بن سعيد، عن حسين بن ذكوان المعلم، عن عبد الله بن بُريدة، قال: حدثني يحيى بن يَعمَر، أن أبا الأسود الديلي حدثه، فذكره (٤).
⦗٢٣٤⦘
- في روايتي أحمد، ومسلم: «ابن بُريدة» غير مُسَمى.
(١) اللفظ لأحمد (٢١٧٩٧).
(٢) اللفظ للبخاري (٣٥٠٨).
(٣) اللفظ للبخاري (٦٠٤٥).
(٤) المسند الجامع (١٢٢٤٥)، وتحفة الأشراف (١١٩٢٩ و١١٩٣٣)، وأطراف المسند (٨١٠٨ و٨١٠٩)، ومَجمَع الزوائد ٨/ ٧٣.
والحديث؛ أخرجه البزار (٣٩١٩)، وأَبو عَوانة (٥٥ و٥٦)، والبيهقي ٧/ ٤٠٣، والبغوي (٣٥٥٢).