تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

و«مسلم» ١/ ٦٢ (١٦٣) قال: حدثني أَبو الربيع الزهراني، قال: حدثنا حماد بن زيد، قال: حدثنا هشام بن عروة (ح) وحدثنا خلف بن هشام، قال: حدثنا حماد بن زيد، عن هشام بن عروة. وفي (١٦٤) قال: حدثنا محمد بن رافع، وعَبد بن حُميد، قال عبد: أخبرنا، وقال ابن رافع: حدثنا عبد الرزاق، قال: أخبرنا مَعمَر، عن الزُّهْري، عن حبيب مولى عروة بن الزبير. و«ابن ماجة» (٢٥٢٣) قال: حدثنا أحمد بن سنان، قال: حدثنا أَبو معاوية، قال: حدثنا هشام بن عروة. و«النَّسَائي» ٦/ ١٩، وفي «الكبرى» (٤٣٢٢) قال: أخبرنا محمد بن عبد الله بن عبد الحكم، عن شعيب، عن الليث، عن عُبيد الله بن أبي جعفر. وفي «الكبرى» (٤٨٧٤) قال: أخبرنا عُبيد الله بن سعيد، قال: حدثنا يحيى، عن هشام. وفي (٤٨٧٥) قال: أخبرنا محمد بن عبد الله بن عبد الحكم، قال: حدثنا أبي، وشعيب بن الليث، عن الليث، عن عُبيد الله بن أبي جعفر. و«ابن حِبَّان» (١٥٢) قال: أخبرنا الحسين بن إدريس الأَنصاري، قال: حدثنا محمد بن يحيى بن أبي عمر العدني، قال: حدثنا سفيان، والدراوَرْدي، عن هشام بن عروة. وفي (٤٣١٠) قال: أخبرنا ابن سلم، قال: حدثنا حَرملة بن يحيى، قال: حدثنا ابن وهب، قال: أخبرني عَمرو بن الحارث، عن هشام بن عروة. وفي (٤٥٩٦) قال: أخبرنا عبد الله بن محمد الأزدي، قال: حدثنا إسحاق بن إبراهيم، قال: أخبرنا عَبدة بن سليمان، وأَبو معاوية، قالا: حدثنا هشام بن عروة

⦗٢٣٢⦘

أربعتهم (هشام بن عروة، وحبيب مولى عروة، وأَبو الزناد، وعُبيد الله بن أبي جعفر) عن عروة بن الزبير، عن أبي مراوح (١) الغِفاري، فذكره (٢).

- قال البخاري تعليقا ٩/ ١٦٠: قال أَبو ذر، وأَبو هريرة: «سئل النبي ﷺ: أي الأعمال أفضل؟ قال: إيمان بالله، وجهاد في سبيله».

(١) في المطبوعتين من «مصنف عبد الرزاق» (٢٠٢٩٨): «عن عروة بن الزبير، وعن أبي مراوح»، وهو على الصواب في «مسند أحمد» (٢١٧٨٠)، و«صحيح مسلم» ١/ ٦٢ (١٦٤)، إذ روياه من طريق عبد الرزاق.

(٢) المسند الجامع (١٢٢٤٢)، وتحفة الأشراف (١٢٠٠٤)، وأطراف المسند (٨١٢٦).

والحديث؛ أخرجه البزار (٤٠٣٧: ٤٠٣٩)، وابن الجارود (٩٦٩)، وأَبو عَوانة (١٧٨: ١٨١)، والطبراني في «الأوسط» (٨٧٢٣)، والبيهقي ٦/ ٨١ و٢٧٣ و٩/ ٢٧٢ و١٠/ ٢٧٣، والبغوي (٢٤١٨).

المسند المصنف المعلل · الجزء ٢٧ · الصفحة ٢٣١

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المسند المصنف المعللج ٢٧ · ص ٢٣١