تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

١٢٢٦٣ - عن مَرثد بن عبد الله الزِّمَّاني، قال: قال أَبو ذر:

«سألت رسول الله ﷺ: ماذا ينجي العبد من النار؟ فقال: الإيمان بالله، قال: قلت: يا نبي الله، أو مع الإيمان عمل؟ فقال: ترضخ مما رزقك الله، أو يرضخ مما رزقه الله».

أخرجه ابن أبي شيبة (٣٠٩٧٢) قال: حدثنا مصعب بن المقدام، قال: حدثنا عكرمة بن عمار، قال: حدثني أَبو زميل، عن مالك بن مَرثد الزِّمَّاني، عن أبيه، فذكره (١).

- فوائد:

- أَبو زميل؛ هو سماك بن الوليد، الحنفي، اليمامي، ثم الكوفي.

١٢٢٦٤ - عن أبي مراوح الغِفاري، عن أبي ذر، قال:

«قلت: يا رسول الله، أي العمل أفضل؟ قال: إيمان بالله، وجهاد في سبيل الله، قال: قلت: فأي الرقاب أفضل؟ قال: أغلاها أثمانا، وأنفسها عند أهلها، قلت: فإن لم أقدر على ذلك؟ قال: فتعين صانعا، أو تصنع لأخرق، قلت: فإن لم أستطع ذلك؟ قال: فتكف أذاك عن الناس، فإنها صدقة تصدق بها على نفسك» (١).

- وفي رواية: «أنه قال: يا رسول الله، أي العمل أفضل؟ قال: إيمان بالله، وجهاد في سبيله، قال: فأي الرقاب أفضل؟ قال: أغلاها ثمنا، وأنفسها عند أهلها، قال: أفرأيت إن لم أفعل؟ قال: تعين صانعا، أو تصنع لأخرق، قال: أرأيت إن ضعفت؟ قال: تمسك عن الشر، فإنه صدقة تصدق بها على نفسك» (٢).

- وفي رواية: «جاء رجل إلى النبي ﷺ فسأله، فقال: يا رسول الله، أي الأعمال أفضل؟ قال: إيمان بالله، وجهاد في سبيل الله، فقال: أي العتاقة أفضل؟ قال:

⦗٢٣٠⦘

أنفسها، قال: أفرأيت إن لم أجد؟ قال: فتعين الصانع، أو تصنع لأخرق، قال: أفرأيت إن لم أستطع؟ قال: فدع الناس من شرك، فإنها صدقة تصدق بها عن نفسك» (٣).

- وفي رواية: «عن أبي ذر، رضي الله عنه، أنه سأل رسول الله ﷺ: أي العمل أفضل؟ قال: إيمان بالله، وجهاد في سبيله، قال: فأي الرقاب أفضل؟ قال: أغلاها ثمنا، وأنفسها عند أهلها، قال: أرأيت إن لم أفعل؟ قال: تعين ضائعا، أو تصنع لأخرق، قال: أرأيت إن لم أفعل؟ قال: تدع الناس من الشر، فإنها صدقة تصدق بها عن نفسك» (٤).

(١) مَجمَع الزوائد ٣/ ١٣٥، وإتحاف الخِيرَة المَهَرة (١١٥)، والمطالب العالية (٢٨٨٥).

والحديث؛ أخرجه ابن أبي شيبة في «الإيمان» (٧٧)، والطبراني ٢/ (١٦٥٠)، والبيهقي في «شعب الإيمان» (٣٠٥٧).

(١) اللفظ للحميدي.

(٢) اللفظ لأحمد (٢١٨٣٢).

(٣) اللفظ لأحمد (٢١٧٨٠).

(٤) اللفظ للبخاري في «الأدب المفرد» (٢٢٦).

المسند المصنف المعلل · الجزء ٢٧ · الصفحة ٢٢٩

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المسند المصنف المعللج ٢٧ · ص ٢٢٩