تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

- الزهد والرقاق

١٢٢٤٥ - عن أم الدرداء، عن أبي الدرداء، قال: قال رسول الله ﷺ:

«إن الله، عز وجل، فرغ إلى كل عبد من خلقه من خمس: من أجله، وعمله، ومضجعه، وأثره، ورزقه» (١).

- وفي رواية: «فرغ الله إلى كل عبد من خمس: من أجله، ورزقه، وأثره، وشقي، أم سعيد» (٢).

أخرجه أحمد (٢٢٠٦٥) قال: حدثنا أَبو النضر، قال: حدثنا الفرج بن فضالة، قال: حدثنا خالد بن يزيد، عن أبي حلبس. وفي (٢٢٠٦٦) قال: حدثنا زيد بن يحيى الدمشقي، قال: حدثنا خالد بن صبيح المري، قاضي البلقاء، قال: حدثنا إسماعيل بن عُبيد الله. و«ابن حِبَّان» (٦١٥٠) قال: أخبرنا الحسين بن عبد الله القطان، بالرَّقَّة، قال: حدثنا هشام بن عمار، قال: حدثنا الوزير بن صبيح، قال: حدثنا يونس بن ميسرة بن حلبس.

كلاهما (أَبو حلبس، يونس بن ميسرة، وإسماعيل) عن أم الدرداء، فذكرته (٣).

١٢٢٤٦ - عن أم الدرداء، عن أبي الدرداء، قال: قال رسول الله ﷺ:

«من أصبح معافى في بدنه، آمنا في سربه، عنده قوت يومه، فكأنما حيزت له الدنيا».

أخرجه ابن حبان (٦٧١) قال: أخبرنا مكحول، ببيروت، وابن سلم، وابن

⦗٢٠٩⦘

قتيبة، قالوا: حدثنا عبد الله بن هانئ بن عبد الرَّحمَن بن أبي عبلة، قال: حدثنا أبي (١)، قال: حدثنا إبراهيم بن أبي عبلة، عن أم الدرداء، فذكرته (٢).

(١) اللفظ لأحمد (٢٢٠٦٥).

(٢) اللفظ لأحمد (٢٢٠٦٦).

(٣) المسند الجامع (١١٠٧٤)، وأطراف المسند (٧٩٩٦)، ومَجمَع الزوائد ٧/ ١٩٥، وإتحاف الخِيرَة المَهَرة (١٨٨).

والحديث؛ أخرجه الطيالسي (١٠٧٧)، وابن أبي عاصم في «السُّنَّة» (٣٠٣ م: ٣٠٨)، والبزار (٤١٣٧)، والطبراني في «الأوسط» (٣١٢٠).

(١) تصحف في المطبوع إلى: «قال: حدثنا أبي، قال: حدثنا أبي»، وأثبتناه عن «روضة العقلاء» لابن حبان، صفحة (٢٠٧)، و«موارد الظمآن إلى زوائد ابن حبان» (٢٥٠٣)، و«إتحاف المهرة» لابن حجر (١٦٢٠٦)، ومصادر التخريج التالية.

(٢) مَجمَع الزوائد ١٠/ ٢٨٩.

والحديث؛ أخرجه الطبراني في «مسند الشاميين» (٢٢)، وأَبو نُعيم في «حلية الأولياء» ٥/ ٢٤٩، والقُضاعي (٥٣٩)، والبيهقي في «شعب الإيمان» (٩٨٧٤).

المسند المصنف المعلل · الجزء ٢٧ · الصفحة ٢٠٨

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المسند المصنف المعللج ٢٧ · ص ٢٠٨