تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

• وأخرجه أحمد (٢٢٠٨٢) قال: حدثنا يعمر، قال: حدثنا عبد الله، قال: أخبرنا ابن لَهِيعة، قال: حدثني يزيد بن أبي حبيب، عن عبد الرَّحمَن بن جُبير بن نُفير، أنه سمع أبا ذر، وأبا الدرداء، قالا: قال رسول الله ﷺ:

«أنا أول من يؤذن له في السجود» فذكر معناه.

• وأخرجه أحمد (٢٢٠٨٣) قال: حدثنا قتيبة بن سعيد، قال: حدثنا ابن لَهِيعة، عن يزيد بن أبي حبيب، عن عبد الرَّحمَن بن جبير، أنه سمع من أبي ذر، وأبي الدرداء، أن رسول الله ﷺ قال:

«إني لأعرف أمتي يوم القيامة من بين الأمم، قالوا: يا نبي الله، وكيف تعرف أمتك؟ قال: أعرفهم يؤتون كتبهم بأيمانهم، وأعرفهم بسيماهم في وجوههم من أثر السجود، وأعرفهم بنورهم يسعى بين أيديهم» (١).

١٢٢٣٩ - عن عائذ الله أبي إدريس، عن أبي الدرداء، رضي الله عنه، قال:

«كنت جالسا عند النبي ﷺ إذ أقبل أَبو بكر آخذا بطرف ثوبه، حتى أبدى عن ركبته، فقال النبي ﷺ: أما صاحبكم فقد غامر، فسلم، وقال: إني كان بيني وبين

⦗٢٠٤⦘

ابن الخطاب شيء، فأسرعت إليه، ثم ندمت، فسألته أن يغفر لي، فأبى علي، فأقبلت إليك، فقال: يغفر الله لك يا أبا بكر، ثلاثا، ثم إن عمر ندم، فأتى منزل أَبي بكر، فسأل: أثم أَبو بكر؟ فقالوا: لا، فأتى إلى النبي ﷺ فسلم، فجعل وجه النبي ﷺ يتمعر، حتى أشفق أَبو بكر، فجثا على ركبتيه، فقال: يا رسول الله، والله أنا كنت أظلم، مرتين، فقال النبي ﷺ: إن الله بعثني إليكم، فقلتم: كذبت، وقال أَبو بكر: صدق، وواساني بنفسه وماله، فهل أنتم تاركو لي صاحبي، مرتين، فما أوذي بعدها» (١).

(١) المسند الجامع (١١٠٦٧)، وأطراف المسند (٧٩٥٣)، ومَجمَع الزوائد ١/ ٢٢٥ و٢/ ٢٥٠ و١٠/ ٣٤٤.

والحديث؛ أخرجه الطبراني في «الأوسط» (٣٢٣٤)، والبيهقي في «شعب الإيمان» (٢٤٩٠).

(١) لفظ (٣٦٦١).

المسند المصنف المعلل · الجزء ٢٧ · الصفحة ٢٠٣

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المسند المصنف المعللج ٢٧ · ص ٢٠٣