تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

- وفي رواية: «إذا دعا الرجل لأخيه بظهر الغيب، قالت الملائكة: آمين، ولك بمثل».

- لم تسم سيدها، وإن كان هو أَبو الدرداء (١).

⦗١٦٧⦘

• وأخرجه ابن أبي شيبة (٢٩٧٧١). وأحمد (٢٨١٠٩) عن ابن نُمير، قال: حدثنا فضيل، يعني ابن غزوان، قال: سمعت طلحة بن عُبيد الله بن كريز، قال: سمعت أم الدرداء، قالت: سمعت رسول الله ﷺ يقول:

«إنه يستجاب للمرء بظهر الغيب لأخيه، فما دعا لأخيه بدعوة، إلا قال الملك: ولك بمثل» (٢).

- ليس فيه: «عن أبي الدرداء» (٣).

• وأخرجه ابن أبي شيبة (٢٩٧٧٠) قال: حدثنا عَبيدة بن حُميد، عن حميد الطويل، عن طلحة، عن أم الدرداء، قالت: دعوة المرء المسلم لأخيه وهو غائب لا ترد.

قال: وقالت: إلى جنبه ملك لا يدعو له بخير، إلا قال الملك: آمين ولك. «موقوف».

(١) المسند الجامع (١١٠٣٨)، وتحفة الأشراف (١٠٩٨٨ و١٨٣١٦).

والحديث؛ أخرجه الطبراني في «الدعاء» (١٣٢٨)، والبيهقي ٣/ ٣٥٣.

(٢) اللفظ لأحمد.

(٣) المسند الجامع (١٧٦٩٧)، وأطراف المسند (١٢٥٤٣).

والحديث؛ أخرجه ابن أبي عاصم في «الآحاد والمثاني» (٣٣٥٦).

المسند المصنف المعلل · الجزء ٢٧ · الصفحة ١٦٦

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المسند المصنف المعللج ٢٧ · ص ١٦٦