ـ قال التِّرمِذي: وقد روى بعضهم هذا الحديث عن عبد الله بن سعيد مثل هذا، بهذا الإسناد، وروى بعضهم عنه فأرسله.
• أخرجه أحمد (٢٢٠٤٧) قال: حدثنا عفان، قال: حدثنا وهيب. وفي ٦/ ٤٤٧ (٢٨٠٧٥) قال: حدثنا حجاج بن محمد، قال: حدثنا أَبو معشر.
كلاهما (وهيب بن خالد، وأَبو مَعشَر نَجيح بن عبد الرَّحمَن) عن موسى بن عُقبة، عن زياد بن أبي زياد مولى ابن عياش، عن أبي الدرداء، قال: قال رسول الله ﷺ:
«ألا أخبركم بخير أعمالكم، وأزكاها عند مليككم، وأرفعها لدرجاتكم، وخير لكم من إعطاء الذهب والورق، وخير لكم من أن تلقوا عدوكم، فتضربوا رقابهم، ويضربون رقابكم: ذكر الله، عز وجل» (١).
⦗١٦٥⦘
- ليس فيه: «أَبو بحرية».
• وأخرجه مالك (٢) (٥٦٤) عن زياد بن أبي زياد، أنه قال: قال أَبو الدرداء: ألا أخبركم بخير أعمالكم، وأرفعها في درجاتكم، وأزكاها عند مليككم، وخير لكم من إعطاء الذهب والورق، وخير لكم من أن تلقوا عدوكم، فتضربوا أعناقهم، ويضربوا أعناقكم؟ قالوا: بلى، قال: ذكر الله تعالى.
قال زياد بن أبي زياد: وقال أَبو عبد الرَّحمَن، معاذ بن جبل: ما عمل ابن آدم من عمل أنجى له من عذاب الله، من ذكر الله. «موقوف».
(١) لفظ (٢٨٠٧٥).
(٢) وهو في رواية أبي مصعب الزُّهْري، للموطأ (٥٢٤ و٥٢٥)، وسويد بن سعيد (١٧٠).