تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

- وفي رواية: «عن أبي عبد الرَّحمَن السُّلَمي، قال: كان فينا رجل لم تزل به أمه أن يتزوج حتى تزوج، ثم أمرته أن يفارقها، فرحل إلى أبي الدرداء بالشام، فقال: إن أمي لم تزل بي حتى تزوجت، ثم أمرتني أن أفارق، قال: ما أنا بالذي آمرك أن تفارق، وما أنا بالذي آمرك أن تمسك، سمعت رسول الله ﷺ يقول: الوالد أوسط أَبواب الجنة، فأضع ذلك الباب، أو احفظه».

قال: فرجع وقد فارقها (١).

- وفي رواية: «عن أبي عبد الرَّحمَن السُّلَمي؛ أن رجلا أتى أبا الدرداء، فقال: إن أبي لم يزل بي حتى تزوجت، وإنه الآن يأمرني بطلاقها، قال: ما أنا بالذي آمرك أن تعق والدك، ولا أنا بالذي آمرك أن تطلق امرأتك، غير أنك إن شئت،

⦗١٥٨⦘

حدثتك ما سمعت من رسول الله ﷺ سمعته يقول: الوالد أوسط أَبواب الجنة، فحافظ على ذلك إن شئت، أو دع»

قال: فأحسب عطاء قال: فطلقها (٢).

أخرجه الحُميدي (٣٩٩) قال: حدثنا سفيان. و«ابن أبي شيبة» (٢٥٩٠٩) قال: حدثنا محمد بن فضيل. و«أحمد» ٥/ ١٩٦ (٢٢٠٦٠) قال: حدثنا محمد بن جعفر، قال: حدثنا شعبة.

(١) اللفظ لأحمد (٢٨٠٦١).

(٢) اللفظ لابن حبان.

المسند المصنف المعلل · الجزء ٢٧ · الصفحة ١٥٧

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المسند المصنف المعللج ٢٧ · ص ١٥٧