تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

كلاهما (يزيد، وسعيد بن أبي مريم، عم أحمد) عن الليث بن سعد، عن زيادة بن محمد، عن محمد بن كعب القرظي، عن فضالة بن عبيد، فذكره.

• أخرجه النَّسَائي في «الكبرى» (١٠٨٠٩) قال: أخبرنا يونس بن عبد الأعلى، قال: حدثنا ابن وهب، قال: أخبرني الليث، وذكر آخر قبله، عن زيادة بن محمد، عن محمد بن كعب القرظي، عن أبي الدرداء، أنه أتاه رجل، فذكر أن أباه، احتبس بوله فأصابته حصاة البول، فعلمه رقية سمعها من رسول الله ﷺ؛

«ربنا الذي في السماء، تقدس اسمك، أمرك في السماء والأرض، كما رحمتك في السماء، فاجعل رحمتك في الأرض، واغفر لنا حوبنا وخطايانا، أنت رب الطيبين، فأنزل شفاء من شفائك، ورحمة من رحمتك على هذا الوجع، فيبرأ».

وأمره أن يرقيه بها، فرقاه بها، فبرأ.

- ليس فيه: «فضالة بن عبيد» (١).

- فوائد:

- قلنا إِسناده ضعيفٌ؛ قال البخاري: زيادة بن محمد، عن محمد بن كعب القرظي، عن فضالة بن عبيد، عن أبي الدرداء، روى عنه الليث، منكر الحديث. «التاريخ الكبير» ٣/ ٤٤٦.

- وأخرجه ابن عَدي في «الكامل» ٤/ ١٤٥ و١٤٦، في مناكير زيادة بن محمد الأَنصاري، وقال: وزيادة بن محمد لا أعرف له إلا مقدار حديثين أو ثلاثة، روى عن الليث وابن لَهِيعة، ومقدار ما له لا يُتابَع عليه.

- كتاب الأدب

١٢١٨٨ - عن أم الدرداء، عن أبي الدرداء، قال: قال النبي ﷺ:

«إن اللعانين لا يكونون يوم القيامة شهداء، ولا شفعاء» (١).

⦗١٤٧⦘

- وفي رواية: «عن زيد بن أسلم؛ أن عبد الملك بن مروان بعث إلى أم الدرداء بأنجاد من عنده، فلما أن كان ذات ليلة، قام عبد الملك من الليل، فدعا خادمه، فكأنه أبطأ عليه، فلعنه، فلما أصبح، قالت له أم الدرداء: سمعتك الليلة لعنت خادمك حين دعوته، فقالت: سمعت أبا الدرداء يقول: قال رسول الله ﷺ: لا يكون اللعانون شفعاء ولا شهداء يوم القيامة» (٢).

أخرجه عبد الرزاق (١٩٥٣٠) عن مَعمَر، عن زيد بن أسلم. و«أحمد» ٦/ ٤٤٨ (٢٨٠٧٩) قال: حدثنا عبد الرزاق، قال: حدثنا مَعمَر، عن زيد بن أسلم. و«عَبد بن حُميد» (٢٠٣) قال: أخبرنا عبد الرزاق، قال: أخبرنا مَعمَر، عن زيد بن أسلم.

(١) المسند الجامع (١١٠٢٠)، وتحفة الأشراف (١٠٩٥٧).

والحديث؛ أخرجه البزار (٤٠٨٠)، والطبراني في «الأوسط» (٨٦٣٦).

(١) اللفظ للبخاري.

(٢) اللفظ لمسلم (٦٧٠٢).

المسند المصنف المعلل · الجزء ٢٧ · الصفحة ١٤٦

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المسند المصنف المعللج ٢٧ · ص ١٤٦