١٢١٧٩ - عن أبي السفر، قال: كسر رجل من قريش سن رجل من الأنصار، فاستعدى عليه معاوية، فقال القرشي: إن هذا دق سني، قال معاوية: كلا إنا سنرضيه، قال: فلما ألح عليه الأَنصاري، قال معاوية: شأنك بصاحبك، وأَبو الدرداء جالس، فقال أَبو الدرداء: سمعت رسول الله ﷺ يقول:
«ما من مسلم يصاب بشيء في جسده، فيتصدق به، إلا رفعه الله به درجة، وحط عنه بها خطيئة».
قال: فقال الأَنصاري: أأنت سمعت هذا من رسول الله ﷺ؟ قال: نعم، سمعته أذناي، ووعاه قلبي، يعني فعفا عنه (١).
- وفي رواية: «عن أبي السفر، قال: دق رجل من قريش سن رجل من الأنصار، فاستعدى عليه معاوية، فقال لمعاوية: يا أمير المؤمنين، إن هذا دق سني، قال معاوية: إنا سنرضيك، وألح الآخر على معاوية فأبرمه، فلم يرضه، فقال له معاوية: شأنك بصاحبك، وأَبو الدرداء جالس عنده، فقال أَبو الدرداء: سمعت رسول الله ﷺ يقول: ما من رجل يصاب بشيء في جسده، فيتصدق به، إلا رفعه الله به درجة، وحط عنه به خطيئة».
قال الأَنصاري: أأنت سمعته من رسول الله ﷺ؟ قال: سمعته أذناي، ووعاه قلبي، قال: فإني أذرها له، قال معاوية: لا جرم لا أخيبك، فأمر له بمال (١).
- وفي رواية: «عن أبي السفر، قال: قال أَبو الدرداء: سمعت رسول الله ﷺ يقول: ما من رجل يصاب بشيء من جسده، فيتصدق به، إلا رفعه الله به درجة، أو حط عنه به خطيئة».
سمعته أذناي ووعاه قلبي (٢).
⦗١٣٨⦘
أخرجه أحمد (٢٨٠٨٤) قال: حدثنا وكيع. و«ابن ماجة» (٢٦٩٣) قال: حدثنا علي بن محمد، قال: حدثنا وكيع. و«التِّرمِذي» (١٣٩٣) قال: حدثنا أحمد بن محمد، قال: حدثنا عبد الله بن المبارك.
كلاهما (وكيع بن الجراح، وابن المبارك) عن يونس بن أبي إسحاق، قال: حدثنا أَبو السفر، فذكره (٣).
- قال التِّرمِذي: هذا حديثٌ غريبٌ، لا نعرفه إلا من هذا الوجه، ولا أعرف لأبي السفر سماعا من أبي الدرداء، وأَبو السفر اسمه سعيد بن أحمد، ويقال: ابن يحمد، الثوري.
(١) اللفظ لأحمد.
(١) اللفظ للترمذي.
(٢) اللفظ لابن ماجة.
(٣) المسند الجامع (١١٠١٢)، وتحفة الأشراف (١٠٩٧١)، وأطراف المسند (٧٩٨٠).
والحديث؛ أخرجه الطبري ٨/ ٤٧٤، والبيهقي ٨/ ٥٥.