- فوائد:
- قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ لضعف أَبي أُوَيس عبد الله بن عبد الله بن أُوَيس المَدَني.
- قال عبد الله بن علي بن المديني: سمعتُ أَبي، وذكر أَبا أُويس عبد الله بن عبد الله، وضَعفه. «تاريخ بغداد» ١١/ ١٧٥.
- وأَورده العُقيلي في «الضعفاء» (٨٣٤)، وقال: حدثنا محمد بن عيسى، قال: حدثنا عباس، يعني الدوري، قال: سمعتُ يحيى، يعني ابن مَعين، يقول: أَبو أُويس، صدوق وليس بحُجة.
وفي موضع آخر: أَبو أُويس مثل فُليح، فيه ضعف.
- وقال مُعاوية بن صالح الدِّمَشقي: سمعتُ يحيى بن معين يقول: أَبو أُويس المدني ليس بثقة.
وقال عبد الرَّحمَن بن أَبي حاتم: سمعتُ أَبي يقول: أَبو أُويس يُكتب حديثُه، ولا يُحتج به، وليس بالقوي. «الجرح والتعديل» ٥/ ٩٢.
- وقال النَّسَائي: أَبو أُويس، ليس بالقوي. «الضعفاء والمتروكين» (٧٠٥).
- وقال البَرقاني: قلتُ لأَبي الحسن، يعني الدارقُطني: أَبو أُويس، صاحب الزُّهْري؟ قال: اسمه عبد الله بن عبد الله بن أُويس بن مالك بن أَبي عامر، وهو ابن عم مالك بن أَنس، من أَهل المدينة، سماعه مع مالك، عن الزُّهْري، قلتُ: كيف حديثه عن الزُّهْري؟ قال: في بعضها شيء. «سؤالاته» (٥٧٤).
١٢٠٨٨ - عن جُبير بن نُفير، عن أبي ثعلبة الخشني، أنه حدثهم، قال:
«غزوت مع رسول الله ﷺ خيبر، والناس جياع، فأصبنا بها حمرا من حمر الإنس، فذبحناها، قال: فأخبر النبي ﷺ فأمر عبد الرَّحمَن بن عوف فنادى في الناس: أن لحوم حمر الإنسية لا تحل لمن شهد أني رسول الله، قال: ووجدنا في جناتها بصلا وثوما، والناس جياع، فجهدوا فراحوا، فإذا ريح المسجد بصل وثوم، فقال رسول الله ﷺ: من أكل من هذه البقلة الخبيثة فلا يقربنا، وقال: لا تحل النهبى، ولا يحل كل ذي ناب من السباع، ولا تحل المجثمة» (١).
- وفي رواية: «أنهم غزوا مع رسول الله ﷺ إلى خيبر، والناس جياع، فوجدوا فيها حمرا من حمر الإنس، فذبح الناس منها، فحدث بذلك النبي ﷺ فأمر عبد الرَّحمَن بن عوف فأذن في الناس: ألا إن لحوم الحمر الإنس لا تحل لمن يشهد أني رسول الله» (٢).
- وفي رواية: «لا تحل النهبى، ولا يحل من السباع كل ذي ناب، ولا تحل المجثمة» (٣).
أخرجه أحمد (١٧٨٩٣) قال: حدثنا زكريا بن عَدي. و«النَّسَائي» ٧/ ٢٠١ و٢٠٤ و٢٣٧، وفي «الكبرى» (٤٥١٢ و٤٨١٩ و٤٨٣٤ و٦٦١٣) قال: أخبرنا عَمرو بن عثمان بن سعيد بن كثير بن دينار.
⦗١٢⦘
كلاهما (زكريا بن عَدي، وعَمرو بن عثمان) عن بَقيَّة بن الوليد، عن بَحِير بن سعد، عن خالد (٤) بن معدان، عن جُبير بن نُفير، فذكره (٥).
(١) اللفظ لأحمد.
(٢) اللفظ للنسائي ٧/ ٢٠٤.
(٣) اللفظ للنسائي ٧/ ٢٠١.
(٤) تصحف في المطبوع من «المجتبى» ٧/ ٢٠١ إلى: «بحير، عن يحيى، عن خالد»، وجاء على الصواب في ٧/ ٢٠٤ و٢٣٧، و«السنن الكبرى» (٤٥١٢ و٤٨١٩ و٤٨٣٤ و٦٦١٣)، و«تحفة الأشراف» (١١٨٦٥).
(٥) المسند الجامع (١٢١٩٥)، وتحفة الأشراف (١١٨٦٥ و١٨٦٦)، وأطراف المسند (٧٨٩٧).
والحديث؛ أخرجه الطبراني ٢٢/ (٥٧٧).