تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

كلاهما (عبد العزيز بن رفيع، والحكم بن عتيبة) عن أبي عمر الصيني، عن أبي الدرداء؛ أنه إذا كان نزل به ضيف، قال: يقول له أَبو الدرداء: مقيم فنسرح، أو ظاعن فنعلف؟ قال: فإن قال له: ظاعن، قال له: ما أجد لك شيئًا خيرًا من شيء أمرنا به رسول الله ﷺ؛

«قلنا: يا رسول الله، ذهب الأغنياء بالأجر، يحجون ولا نحج، ويجاهدون ولا نجاهد، وكذا وكذا؟ فقال رسول الله ﷺ: ألا أدلكم على شيء إن أخذتم به جئتم من أفضل ما يجيء به أحد منهم: أن تكبروا الله أربعا وثلاثين، وتسبحوه ثلاثا وثلاثين، وتحمدوه ثلاثا وثلاثين، في دبر كل صلاة» (١).

- وفي رواية: «عن أبي عمر، عن أبي الدرداء، قال: نزل بأبي الدرداء رجل، فقال أَبو الدرداء: مقيم فنسرح، أم ظاعن فنعلف؟ قال: بل ظاعن، قال:

⦗١٠٣⦘

فإني سأزودك زادا لو أجد ما هو أفضل منه لزودتك؛ أتيت رسول الله ﷺ فقلت: يا رسول الله، ذهب الأغنياء بالدنيا والآخرة، نصلي ويصلون، ونصوم ويصومون، ويتصدقون ولا نتصدق؟ قال: ألا أدلك على شيء إن أنت فعلته، لم يسبقك أحد كان قبلك، ولم يدركك أحد بعدك، إلا من فعل الذي تفعل: دبر كل صلاة ثلاثا وثلاثين تسبيحة، وثلاثا وثلاثين تحميدة، وأربعا وثلاثين تكبيرة» (٢).

(١) اللفظ لأحمد (٢٨٠٦٥).

(٢) اللفظ لأحمد (٢٢٠٥٢).

المسند المصنف المعلل · الجزء ٢٧ · الصفحة ١٠٢

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المسند المصنف المعللج ٢٧ · ص ١٠٢