تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

٦٧٠ - أَبو إسرائيل الجشمي (١)

١١٦٠٨ - عن طاووس، عن أبي إسرائيل، قال:

«دخل النبي ﷺ المسجد، وأَبو إسرائيل يصلي، فقيل للنبي ﷺ: هو ذا يا رسول الله، لا يقعد، ولا يكلم الناس، ولا يستظل، وهو يريد الصيام، فقال النبي ﷺ: ليقعد، وليكلم الناس، وليستظل، وليصم».

أخرجه أحمد (١٧٦٧٣) قال: حدثنا عبد الرزاق، قال: حدثنا ابن جُريج (ح) ومحمد بن بكر، قال: أخبرني ابن جُريج، قال: أخبرني ابن طاووس، عن أبيه، فذكره (٢).

• أخرجه عبد الرزاق (١٥٨١٧) عن مَعمَر. وفي (١٥٨١٨) عن ابن جُريج.

كلاهما (معمر، وابن جُريج) عن ابن طاووس، عن أبيه، قال:

«مر النبي ﷺ بأبي إسرائيل، وهو قائم في الشمس، فسأل عنه، فقيل: نذر أن يقوم في الشمس، وأن يصوم، ولا يتكلم، فقال له النبي ﷺ: امض لصومك، واذكر الله، واجلس في الظل» (٣).

- وفي رواية: «دخل النبي ﷺ المسجد، وأَبو إسرائيل يصلي، فقيل للنبي ﷺ: هو ذا يا رسول الله، لا يقعد، ولا يكلم الناس، ولا يستظل، وهو يريد الصيام، فقال رسول الله ﷺ: ليقعد، وليكلم الناس، وليصم، وليستظل»

⦗٩⦘

وقال ابن طاووس: فقلت له: فنذر أَبو إسرائيل ليفعلن ذلك؟ قال: هكذا سمعت بما حدثت.

قال ابن طاووس: وسمعت أبي يقول منذ عقلت: لا نذر في معصية الله، ولا نذر فيما لا تملك. «مُرسَل».

(١) قال ابن الأثير: أَبو إسرائيل الأَنصاري، يعد في أهل المدينة، له صحبة. «أسد الغابة» (٥٦٦٥)، وقال ابن حجر: أَبو إسرائيل الأَنصاري، ويقال: الجشمي، مدني، له صحبة ورواية. «تعجيل المنفعة» (١٢١٦)، وقال ابن حجر، أيضا: أَبو إسرائيل، الأَنصاري، أو القرشي العامري، ذكره البغوي وغيره في الصحابة، وقال أَبو عمر: قيل اسمه: يسير، بتحتانية ومهملة مصغرا، وأورده بن السكن والباوردي في حرف القاف في قشير بقاف ومعجمة. «الإصابة» (٩٥٤٢).

(٢) المسند الجامع (١٢١٧٨)، وأطراف المسند (٧٥٨٠)، ومَجمَع الزوائد ٤/ ١٨٨.

والحديث؛ أخرجه الطبراني ٢٢/ (٩٧٣).

(٣) لفظ (١٥٨١٧).

المسند المصنف المعلل · الجزء ٢٦ · الصفحة ٨

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المسند المصنف المعللج ٢٦ · ص ٨