تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

- فوائد:

- قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ قال أَبو حاتم الرازي: مطرح بن يزيد، ليس بالقوي، هو ضعيف الحديث، يروي أحاديث ابن زحر، عن علي بن يزيد، فلا أدري من علي بن يزيد، أو منه. «الجرح والتعديل» ٨/ ٤٠٩.

١١٦٦٨ - عن لقمان بن عامر، عن أَبي أُمامة، قال:

«حججت مع رسول الله ﷺ حجة الوداع، فحمد الله وأثنى عليه، ثم قال: ألا لعلكم لا تروني بعد عامكم هذا، ألا لعلكم لا تروني بعد عامكم هذا، ألا لعلكم لا تروني بعد عامكم هذا، فقام رجل طويل، كأنه من رجال شنوءة، فقال: يا نبي الله، فما الذي نفعل؟ فقال: اعبدوا ربكم، وصلوا خمسكم، وصوموا شهركم، وحجوا بيتكم، وأدوا زكاتكم طيبة بها أنفسكم، تدخلوا جنة ربكم، عز وجل».

أخرجه أحمد (٢٢٦١٥) قال: حدثنا أَبو النضر، قال: حدثنا فرج بن فضالة، قال: حدثنا لقمان بن عامر، فذكره (١).

١١٦٦٩ - عن سليم بن عامر، قال: سمعت أَبا أُمامة يقول:

«سمعت رسول الله ﷺ يخطب الناس في حجة الوداع، وهو على الجدعاء، واضع رجله في غرز الرحل يتطاول، يقول: ألا تسمعون؟ فقال رجل من آخر القوم: ما تقول؟ قال: اعبدوا ربكم، وصلوا خمسكم، وصوموا شهركم، وأدوا زكاة أموالكم، وأطيعوا ذا أمركم، تدخلوا جنة ربكم».

قلت له: فمذ كم سمعت هذا الحديث يا أَبا أُمامة؟ قال: وأنا ابن ثلاثين سنة (١).

⦗٧٦⦘

- وفي رواية: «سمعت رسول الله ﷺ وهو يومئذ على الجدعاء، واضع رجليه في الغرز، يتطاول يسمع الناس، فقال بأعلى صوته: ألا تسمعون؟ فقال رجل من طوائف الناس: يا رسول الله، ماذا تعهد إلينا؟ قال: اعبدوا ربكم، وصلوا خمسكم، وصوموا شهركم، وأطيعوا ذا أمركم، تدخلوا جنة ربكم».

(١) المسند الجامع (٥٢٥٨)، وأطراف المسند (٧٦٦٠).

والحديث؛ أخرجه الطبراني (٧٧٢٨).

(١) اللفظ لأحمد (٢٢٥١٤).

المسند المصنف المعلل · الجزء ٢٦ · الصفحة ٧٥

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المسند المصنف المعللج ٢٦ · ص ٧٥