- فوائد:
- ابن جابر؛ هو عبد الرَّحمَن بن يزيد بن جابر، والوليد؛ هو ابن مسلم.
- كتاب الصيام
١١٦٦٤ - عن رجاء بن حيوة، عن أَبي أُمامة، قال:
«أتيت رسول الله ﷺ فقلت: مرني بعمل يدخلني الجنة، قال: عليك بالصوم، فإنه لا عدل له، ثم أتيته الثانية، فقال لي: عليك بالصيام» (١).
- وفي رواية: «قلت: يا رسول الله، مرني بعمل، قال: عليك بالصوم، فإنه لا عدل له، قلت: يا رسول الله، مرني بعمل، قال: عليك بالصوم، فإنه لا عدل له، قلت: يا رسول الله، مرني بعمل، قال: عليك بالصوم، فإنه لا عدل له» (٢).
- وفي رواية: «أنه سأل النبي ﷺ: أي العمل أفضل؟ قال: عليك بالصوم، فإنه لا عدل له» (٣).
أخرجه أحمد (٢٢٥٠١) قال: حدثنا عبد الصمد. و«النَّسَائي» ٤/ ١٦٥، وفي «الكبرى» (٢٥٤٣) قال: أخبرني عبد الله بن محمد الضعيف، شيخ صالح، والضعيف لقب لكثرة عبادته، قال: أخبرنا يعقوب الحضرمي. وفي ٤/ ١٦٥، وفي «الكبرى» (٢٥٤٤) قال: أخبرنا يحيى بن محمد، هو ابن السكن، أَبو عُبيد الله، قال: حدثنا يحيى بن كثير. و«ابن خزيمة» (١٨٩٣) قال: حدثنا محمد بن بشار، قال: حدثنا عبد الصمد بن
⦗٧٠⦘
عبد الوارث. و«ابن حِبَّان» (٣٤٢٦) قال: أخبرنا أَبو عَروبَة، بحران، قال: حدثنا بندار، قال: حدثنا عبد الصمد.
(١) اللفظ لأحمد.
(٢) اللفظ للنسائي (٢٥٤٤).
(٣) اللفظ للنسائي (٢٥٤٣).