تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

١١٦٦١ - عن القاسم أبي عبد الرَّحمَن، عن أَبي أُمامة، قال: قال رسول الله ﷺ:

«أفضل الصدقات ظل فسطاط في سبيل الله، ومنيحة خادم في سبيل الله، أو طروقة فحل في سبيل الله» (١).

- وفي رواية: «أن رجلا سأل رسول الله ﷺ: أي الصدقة أفضل؟ قال ظل فسطاط في سبيل الله، أو خدمة خادم في سبيل الله، أو طروقة فحل في سبيل الله» (٢).

⦗٦٧⦘

أخرجه أحمد (٢٢٦٧٧) قال عبد الله بن أحمد: وجدت في كتاب أبي بخط يده، وأظن أني قد سمعته أنا من الحكم، قال: حدثنا الحكم بن موسى، قال: حدثنا إسماعيل بن عياش، عن مطرح بن يزيد الكناني، عن عُبيد الله بن زحر، عن علي بن يزيد. و«التِّرمِذي» (١٦٢٧) قال: حدثنا بذلك زياد بن أيوب، قال: حدثنا يزيد بن هارون، قال: أخبرنا الوليد بن جميل.

كلاهما (علي، والوليد) عن القاسم أبي عبد الرَّحمَن، فذكره (٣).

- قال التِّرمِذي: هذا حديثٌ حسنٌ صحيحٌ غريبٌ، وهو أصح عندي من حديث معاوية بن صالح.

(١) اللفظ للترمذي.

(٢) اللفظ لأحمد.

(٣) المسند الجامع (٥٢٥٦)، وتحفة الأشراف (٤٩٠٥)، وأطراف المسند (٧٦٥٩).

والحديث؛ أخرجه الطبراني (٧٩١٦).

المسند المصنف المعلل · الجزء ٢٦ · الصفحة ٦٦

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المسند المصنف المعللج ٢٦ · ص ٦٦