١٢٠٧٧ - عن مسلم بن أَبي بَكْرة، عن أبيه، قال: قال رسول الله ﷺ:
«سيخرج قوم أحداث، أحداء أشداء، ذليقة ألسنتهم بالقرآن، يقرؤونه لا يجاوز تراقيهم، فإذا لقيتموهم فأنيموهم، ثم إذا لقيتموهم فاقتلوهم، فإنه يؤجر قاتلهم» (١).
- وفي رواية: «عن عثمان الشحام، حدثنا مسلم بن أبي بكرة، وسأله (٢): هل سمعتَ في الخوارج من شيء؟ فقال: سمعت والدي أبا بكرة يقول: عن نبي الله ﷺ؛ ألا إنه سيخرج من أمتي أقوام، أشداء أحداء، ذليقة ألسنتهم بالقرآن، لا يجاوز تراقيهم، ألا فإذا رأيتموهم فأنيموهم، ثم إذا رأيتموهم فأنيموهم، فالمأجور قاتلهم».
أخرجه أحمد (٢٠٦٥٣) قال: حدثنا وكيع. وفي ٥/ ٤٤ (٢٠٧١٩) قال: حدثنا روح.
كلاهما (وكيع بن الجراح، وروح بن عبادة) عن عثمان أبي سلمة الشحام، قال: حدثني مسلم بن أَبي بَكْرة، فذكره (٣).
١٢٠٧٨ - عن بلال بن بقطر، عن أَبي بَكْرة، قال:
«أتي رسول الله ﷺ بدنانير، فجعل يقبض قبضة قبضة، ثم ينظر عن يمينه كأنه يؤامر أحدا: من يعطي، (قال عفان في حديثه: يؤامر أحدا، ثم يعطي)، ورجل أسود مطموم، عليه ثوبان أبيضان، بين عينيه أثر السجود، فقال: ما عدلت في القسمة، فغضب رسول الله ﷺ وقال: من يعدل عليكم بعدي، قالوا: يا رسول الله، ألا نقتله؟ فقال: لا، ثم قال لأصحابه: هذا وأصحابه يمرقون من الدين، كما يمرق السهم من الرمية، لا يتعلقون من الإسلام بشيء»
⦗٥٦٦⦘
أخرجه أحمد (٢٠٧٠٦) قال: حدثنا عبد الصمد، وعفان، قالا: حدثنا حماد بن سلمة، قال: أخبرنا عطاء بن السائب، عن بلال بن بقطر، فذكره (١).
(١) لفظ (٢٠٦٥٣).
(٢) السائل: هو عثمان الشَّحَّام.
(٣) المسند الجامع (١١٩٨٤)، وأطراف المسند (٧٨٨٣)، ومَجمَع الزوائد ٦/ ٢٣٠، وإتحاف الخِيرَة المَهَرة (٣٤٥١ و٦٠٠٢).
والحديث؛ أخرجه ابن أبي عاصم في «السُّنَّة» (٩٣٧)، والبزار (٣٦٧٦)، والبيهقي ٨/ ١٨٧.
(١) المسند الجامع (١١٩٨٥)، وأطراف المسند (٧٨٤١)، ومَجمَع الزوائد ٦/ ٢٢٧، وإتحاف الخِيرَة المَهَرة (٧٤٨٢).
والحديث؛ أخرجه ابن أبي عاصم في «السُّنَّة» (٩٢٧).