ثلاثتهم (قتادة بن دعامة، والمبارك بن فضالة، وهشام بن حسان) عن الحسن، عن أَبي بَكْرة، عن النبي ﷺ قال:
«إذا تواجه المسلمان بسيفيهما، كل واحد منهما يريد قتل صاحبه، فهما في النار، قيل له: يا رسول الله، هذا القاتل، فما بال المقتول؟ قال: إنه كان حريصا على قتل صاحبه» (١).
- وفي رواية: «إذا التقى المسلمان بسيفيهما، فقتل أحدهما صاحبه، فالقاتل والمقتول في النار» (٢).
- ليس فيه: «الأحنف بن قيس».
• وأخرجه البخاري ٩/ ٦٤ (٧٠٨٣) قال: حدثنا عبد الله بن عبد الوَهَّاب. وفي (٧٠٨٣ م) قال: حدثنا سليمان.
كلاهما (عبد الله، وسليمان بن حرب) عن حماد، عن رجل لم يُسَمِّه، عن الحسن، قال: خرجت بسلاحي ليالي الفتنة، فاستقبلني أَبو بَكرَة، فقال: أين تريد؟ قلت: أريد نصرة ابن عم رسول الله ﷺ قال: قال رسول الله ﷺ:
⦗٥٥٨⦘
«إذا تواجه المسلمان بسيفيهما، فكلاهما من أهل النار، قيل: فهذا القاتل، فما بال المقتول؟ قال: إنه أراد قتل صاحبه».
قال حماد بن زيد: فذكرت هذا الحديث لأيوب، ويونس بن عبيد، وأنا أريد أن يحدثاني به، فقالا: إنما روى هذا الحديث الحسن، عن الأحنف بن قيس، عن أَبي بَكْرة (٣).
(١) اللفظ للنسائي ٧/ ١٢٥ (٣٥٧٢).
(٢) اللفظ للنسائي ٧/ ١٢٥ (٣٥٧٣).
(٣) المسند الجامع (١١٩٧٧)، وتحفة الأشراف (١١٦٥٥ و١١٦٦٦)، وأطراف المسند (٧٨٣٨).
والحديث؛ أخرجه ابن أبي عاصم في «الآحاد والمثاني» (١٥٦٣ و١٥٦٤)، والبزار (٣٦٣٧ و٣٦٣٨)، والطبراني في «الأوسط» (٨٥٧٤)، والبيهقي ٨/ ١٩٠، والبغوي (٢٥٤٩).