١٢٠٧٠ - عن الأحنف بن قيس، قال: خرجت وأنا أريد هذا الرجل، فلقيني أَبو بَكرَة، فقال: أين تريد يا أحنف؟ قال: قلت: أريد نصر ابن عم رسول الله ﷺ يعني عليا، قال: فقال لي: يا أحنف ارجع، فإني سمعت رسول الله ﷺ يقول:
«إذا تواجه المسلمان بسيفيهما، فالقاتل والمقتول في النار، قال: فقلت، أو قيل: يا رسول الله، هذا القاتل، فما بال المقتول؟ قال: إنه قد أراد قتل صاحبه» (١).
- وفي رواية: «إذا تواجه المسلمان بسيفيهما، فقتل أحدهما صاحبه، فهما في النار جميعا» (٢).
- وفي رواية: «إذا التقى المسلمان بسيفيهما، فقتل أحدهما صاحبه، فالقاتل والمقتول في النار» (٣).
⦗٥٥٦⦘
أخرجه أحمد (٢٠٧١١ و٢٠٧٩٣) قال: حدثنا مُؤَمَّل بن إسماعيل، قال: حدثنا حماد بن زيد، قال: حدثنا المُعَلَّى بن زياد، ويونس، وأيوب، وهشام. و«البخاري» (٣١ و٦٨٧٥) قال: حدثنا عبد الرَّحمَن بن المبارك، قال: حدثنا حماد بن زيد، قال: حدثنا أيوب، ويونس. وفي (٧٠٨٣ م) قال البخاري تعليقا: وقال مؤمل: حدثنا حماد بن زيد، قال: حدثنا أيوب، ويونس، وهشام، ومُعَلَّى بن زياد. وقال البخاري: ورواه مَعمَر، عن أيوب. و«مسلم» ٨/ ١٦٩ (٧٣٥٥) قال: حدثني أَبو كامل فُضيل بن حسين الجَحدري، قال: حدثنا حماد بن زيد، عن أيوب، ويونس. وفي ٨/ ١٧٠ (٧٣٥٦) قال: وحدثناه أحمد بن عَبدة الضبي، قال: حدثنا حماد، عن أيوب، ويونس، والمُعَلَّى بن زياد. وفي (٧٣٥٧) قال: وحدثني حجاج بن الشاعر، قال: حدثنا عبد الرزاق من كتابه، قال: أخبرنا مَعمَر، عن أيوب، بهذا الإسناد.
(١) اللفظ لمسلم (٧٣٥٥).
(٢) اللفظ لأحمد (٢٠٧٩٣).
(٣) اللفظ للنسائي ٧/ ١٢٥ (٣٥٧٥).